Saturday, February 09, 2008

فيض من التلاحم الأسطورى0000000


التلاحم0000تعبير قلما تستطيع ان تستخدمه من قلبك لتصف موقفا ما او حالة من التعاضد التى تخلبك او تأسرك، هل
تستطيع ان تعيش تلك الحالة مع انسان لا تعرفه؟ لا تميز ملامحه؟ لا تستطيه لمسه؟ او سماع صوته؟ او حتى تحديد جنسه؟ ان اقرب اليك مما تتصور0000انك تعوله00تتعايش معه000تمنع عن نفسك الراحة ا تعبت والدواء اذا مرضت لأجله؟
هناك أناسا لا يعيشون تلك الحالة مع آبائهم او ازواجهم او حتى ابنائهم فى كنفهم00
اما هذا الحاضر الحاضر الذى تشعر معه تلاحما اسطوريا وتعيش حياله حالة من الوجد فلا يمكننى القول بان تلك الحالة إجبارية000لكنها من النوع اللذيذ0000الآسر0000كأنك على محطة القطار تنتظر لأشهر طويلة شخص تتواصل معه بالتخاطر وتوارد الأفكار، والموعد بينكما ايضا عن طريق تلك الوسيلة000لا شفهيا ولا مكتوبا ولا هاتفيا وانما اراد الله داخلك ان يبث يقين هذا الموعد!!
أتتعجب؟؟؟!!
دعنى أزيد لك عن هذه الحالة000قد ترى هذا الذى تتلاحم معه كالطيف او الخيال000بعض الأجهزة المستحدثة قد تساعدك على ان تحدد مظهره الخارجى كبعد وليس ملمح000لا تستطيع لمسه؟ قد يمكنك معرفة جنسه او قل
انها حالة من التلاحم الأسطورى والوجد تستمر لتسعة أشهر كاملة
تلاحم الأم مع جنينها0000
شىء مذهل000من يتمعن فيه بحس وإدراك وقد يزيد ايضا بنظرة علمية لا يسعه ا ان يقول "سبحان الله"
سابقا لم اكن لأفهم ذلك000اعرف انها حالة من التواص الشيق ولكن لم اكن لأدرى ابدا انها حالة من الإستئناس والتلاحم والهيام الغيابى والخيال المبرح مع كل تصوير طبى لذلك القابع داخل أحشائى حتى وأننى لم يهمنى ان أعرف نوعه000يقول الأطباء ان تحديد النوع يزيد من تواصل الأم بجنينها ولكنى أرى ان الإحساس بهدية اله ايا كانت داخلك متعة ما بعدها متعة حتى وأنى فكرت ماذا بعد قدومه ان شاء الله للحياه000ادرك انها متعة أخرى لكن متعة الإثارة والتشويق خلال ايام الحمل لها مذاق آخر000
متابعة نموه الداخلى لها رهبة وقدسية لا يسعنى إلا ألا اتوقف عن ترديد - سبحان الله-
من بداية خلقه فى الحشايا ونموه خلية بخلية حتى الإحساس بحركته حتى الإيذان بمولده
فرصة لحالة من التجلى يجب الا تضيعها اى أم خاصة مع المولود الأول وعدم الخبرة
فهو كما يقولون كأول لمسة يد من حبيب
واول رعشة لقلب لعاشق
نعمة ادعو الله الا يحرم منها أنثى
فإليك جنينى0000انا سعيدة بك000وفخورة بنموك هكذا بالرغم من الصعاب التى واجهناها سويا وانا على ثقة انك
أقرب من شعر بها

بارك الله فيك000وجعلك ذرية صالحة00مستخدمة فى الأرض لخدمة عباده000بارا بوالديك وبكل من حولك

ذكرا كنت ام أنثى
فهذا لن يغير من إعجاز اله فى خلقك
وحتى نعود لنسطر مشاعرنا انا وانت مرة اخرى
لك قبلاتى

الإمضاء000ام لجنين

Tuesday, July 10, 2007

قراة فى رواية "اولاد حارتنا"


قراة فى رواية

الأديب العالمى نجيب محفوظ

اولاد حارتنا

منذ ما يزيد عن الثلاث أشهر ونظرا لضيق الوقت انشغلت بقراء رواية الأديب العالمى نجيب محفوظ
أولاد حارتنا
الطبعة الجديدة من الرواية لها غلاف مختلف وذو تصميم جديد، الرواية فيما يزيد عن الـ ५५० صفحة من القطع المتوسط جيد الطباعة منمق وسعرها ثلاثون جنيها مصريا।
الرواية مقسمة لما يشبة الفصول مع تقديم اولى عن طبيعة المكان الذى يٌروى تاريخه مع سرد الأحداث وعن الشخصية المحورية للرواية "جبلاوى" الذى عمر تلك البقعة على أطراف القاهرة آنذاك بعدما استوطنها وقد كانت صحراء جرداء وأقام فيها وعمرها بذريته ولكنه أعتكف بعد تقدمه فى العمر وأغلق عليه بابا لقصرا كبيرا ولكنه يعلم كل ما يدور فى سلالته بكل دقة وكأنه يسمعه بأناه ويراه بلأم عيناه!!!
والحقيقة ان تعبير التقدم فى السن بالنسبة لتلك الشخصية تعبير غير دقيق حيث تشعر طوال الرواية ان الجبلاوى لازال على قيد الحياة "حى لا يموت" ويرسل برسائله الى من يختاره "يصطفيه" من ابناءه ليضع
منهاجا "شريعة" لذلك الزمن الزمان
سيتعجب قارئى الفاضل من استخدامى لتعبيرات مرادفة فيما بين القوسين ولكنك اذ تعش بين سطور محفوظ لا تجد ما يشبع رغبتك فى التعبير الا تلك الكلمات المحفوظة بين القوسين بسبب شعورك الجم بالتحفظ وانت تذكرها لأنها تعبيرا لا نذكرها عادة الا فى الحديث عن رب هذا الكون، وبالتالى تسمك بلسان تفكيرك عن استخدام تلك التعبيرات وتتحجر رأسك عن النقد القديم للرواية فى أنها مستوحاة من الخلق والرسل والأنبياء لهداية البشرية.
وعلى مدار الرواية تنتقل من بداية امتداد سلالة عائلة الجبلاوى وتشعب اولاده وغضبه على ابنه البكرى وطرده له من بيته!!! وافتعال هذا الإبن لمصيبة كبيرة تجعل الأب يطرد الإبن الثانى غير الشقيق من المنزل أيضا بعدما اوشك على تملك الميراث كاملا "وكأنه الجنة" ليطرد من دار "رحمة" أبيه ليعمر الأرض حول منزل والده الجبلاوى وينجب من البنين والبنات وليقتل ابنه الأكبر أخاه الأصغر!!!! وهكذا ما بين الهداية والغواية وتشعب الحارات او القبائل حول منزل الجبلاوى وحكاوى نظار الوقف والفتوات وحكاوى من "يصطفيهم" الجبلاوى من سلالته فى كل عهد لهداية الناس لتبقى سنة الله فى أرضه !!!
وهكذا لم تهدأ لى نفسى طوال قراءتى لرواية نجيب محفوظ وأقر ان الرجل لم يتعرض لا بالتصريح او التلميح للديانات او العقائد ولكن.....لا يمكن ان يغفل ايا منا عن قراءته الوراية الفكرة المسيطرة على الكاتب منذ الخلق والخليقة والطرد من الجنة وقايبل قاتل هابيل والمرسلين المصطفين॥والله أعلم
وعندما تصل الى شخصية رفاعة ستتذكر حتما فصول حياة رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام!!!
لا يمكننى وانا مجرد قارئة ان اتحدث عن ابداع حبكة الدراما فى الرواية وتسلسلها وان كان طولها يجلعك تتوه احيانان وتنسى من ابن من...اللهم الا حكايات الراوى المكررة من فصل لآخر هى التى تذكرك بالسلالة।
اما الآن فقد طرأت لى فكرة وهى حصر عدد ابناء الجبلاوى الذى اختارهم لحل مشاكل الحارات والجماعات।
ومقارنتهم بعدد الأنبياء والرسل!! لا أدرى ان كان هذا ضرب من الجنون ام هو تحر الباحث العلمى داخلى!!! ارجوكم لا تتعجبوا
لا ادرى كيف يمكن للختام ان يكون، ولكن بين رائعة الأدب والشك فى المطابقة اجدنى حائرة...لا باللائمة على الكاتب ولا ايضا بالشاكرة!! فقد أرهقنى طوال القراء فى المتابعة واختبار نفسى فى مدى التشابه بين الحبكة الدرامية والقصص الدينى।
وأخيرا...لا يسعنى الا ان اشجع كل من يهوى قراءة الروايات او قراءة اعمال نجيب محفوظ الا على اقتناء وقراءة
اولاد حارتنا
==داليا خلف
१० يوليو 2007

Wednesday, June 13, 2007

الحكى فوق مكعبات الرخام
نزلت كعادتى فى الآونة الأخيرة متأخرة عن الموعد المناسب لوصولى الى عملى فى وقت اعتدته ولم يجبرنى عليه أحد، وجدت تاكسا سريعا، أخرجتها من حقيبتى وبدأت التهمها قطعة صغيرة بأخرى...اتذوقها بهدوء واتفرس فى كل جزء منها بتمعن....ومر الوقت حتى وصلت لعملى وقد التهمت ما يزيد عن نصفها ولم اتمالك نفسى مساءا فى سريرى من ان اجهز على بقيتها............
انها
الحكى فوق مكعبات الرخام
رواية صغيرة صادرة عن دار ميريت- القاهرة 2007 من القطع الصغير فى أقل من مائة صفحة.
اجتذبنى الغلاف الرشيق بشدة وأعجبت بحداثة تكوينه
واستهلت الكاتبة الواعدة
نهى محمود
وهى احدى أخواتنا فى جمعية مساعدة للأنشطة الخيرية والصحفية بدار الجمهورية
استهلت روايتها الصغيرة بكلمات غاية فى الرشاقة والحساسية مع إهداء الوراية
بالإضافة الى "كلمات من الأسطورة" والتى تتحدث فيها عن الأسطورة التى قالت ان الإنسان ولد بأربع أقدام ومثلم من الأيدى ورأسين وشطرته الصاعقة نصفين لذا فهو يبحث دوما عن نصفه الآخر
جميلة هى نهى
ومع انى لست ناقدة وانما متذوقة لما يكتب فلم استطع ان اطلق على حكى نهى لقب رواية قد يكون ذلك لبساطة الأحداث وتأكيدى على عدم سطحيتها بل مع بساطتها توغلت بشدة تجذبك لنفس بطلة الحكاية التى تحكى عن تجربة انفصالها عن زوج عشقته سنوات عدة وتوقف نبضه عن حبها
كلمات انثوية عنيفة تصف حالة البطلة
انتقتها نهى بعناية تحسد عليها
مشاعر تأسرك من الجلدة للجلدة كما يقولون ولا تفق الا وقد انهيت القصة
نهى....اتركى لنفسك العنان مع أحاث اكثر تشابكا ومجموعة من الحكايا المرتبطة لتكون مطبوعتك الثانية رواية دسمة
مبروك اول إصدار ايتها الكاتبة الجميلة
ومبروك علينا ان نصادق مثل تلك الأنامل صاحبة القلم الرشيق
أرشح لكم "الحكى فوق مكعبات الرخام" للأديبة الشابة نهى محمود

Monday, May 28, 2007

السلطاااانية...!!!!
========
السلطانية انا قلت اجيبها بالمقاس
قد الراس ولا المداس
صحابنا هم يقلوظوها
بكل همة
يا دى الحماس.......
حماس دى مين
يا بنى استكين
هو احنا يعنى اللى مرتاحين؟
يا فقرى هو انت تطول
بنفسه انه سلطان الغول
يلبسك بيده السلطانية
دى حتى قيمة وحتة سيما
تغير ألاون عالجلابية
وان لبست يا حلو بدلة
زى الرزية تزين نافوخك
يا سلام تقلوظ
لا كلام تتخن
بهتاف تشوشر
طول مانت لابس السلطانية
راسك دى كنز خليها حرز
جلبة حديد
بيقفلوها كمان ببنز
آنون حاميكو يداوى فيكو
لا تقول قضاه
لا تقول صحافة
دى بلدنا هى ام الفكاكة
تكتب انت اللى انت عاوزه
وهم عليهم السلطانية
يا سلام يا عم
عيشة هنية
والسلطانية انواع كتير
تاخد مقاسك على دماغك
او مرة تقفل يمين مداسك على شماله
والسلطانية لأجلك تتقسم
نصين يا باشا
آخر شياكه
يضم يدك شمال يمين
شفت الحنيّن.....
اصلك يا جاهل مبعتر ف بعضك
وهم بس اللى يلموا خيبتك
دى ناس آلاجة آخر تناكة
إنما لعندك...يهموا جنبك
يشدوا عِندَك
بهدية ملكى
يتوجوك على بغلة حمرا
يركبوك شقلوب تجاهك
يهدوا داغك
ويهدوا ليك شئت و أبيت
السلطــــــــانية
---------
داليا خلف11/7/2006
"السلطاااانية...!!!!" الى كل من شارك فى وضع وصياغة قانون النشر المصرى....قبل وبعد التعديل

Monday, May 21, 2007




خارج نطاق الفيض


كلب..كلب...تشترى كلللللللب!!!!!



تذكرت هذه الجملة الشهيرة بعد ان وضعت سماعة الهاتف وذلك بعد إتخاذى قرارا بأن اعرف هو الموضوع ماشى إزاى؟؟؟!!!...فمنذ شهرين وانا يراودنى فكرة شراء سيارة صغيرة بالتقسيط على ان تكون من النوع المحترم الذى لا "يبلط فى الخط" على كوبرى أكتوبر فى وفت الذروة اة "تشرق" مع اول ارتفاع لدرجة الحرارة بسبب السحابة السودا والخضرا إياها. وما أكثر الإعلانات التى "كبر الموضوع فى نافوخى" وقلت لابد وحتما من التنفيذ واهو اللى بيلهفه التاكسجية القسط اولى به ويبقى البيت بيت ابونا. وجلسنا نحسبها تبعا لقيمة القسط الشهرة والمقدم فوجدنا ان الشركة ستهدينا السيارة بنصف الثمن؟؟ ولأن زوجى محاسبا من العيار الثقيل ومراجعا أيضا فمن اول وهله ادرك ان هناك فخ ما...طيب نعمل ايه يا عبد الرحيم نتصرف كيف يا عبد الرحيم؟ قررت ان اقطع الشك باليقين واتصل بشركة السيارات الكبرى إياها صاحبة صفحات الإعلانات الخضراء التى تحسسك ان الدنيا وردى والحدوتة كلها كأنك مش بتشترى اوتوموبيل وانما كككككككلب. رد على الموظف ذات الصوت الرقيق وكأنه يرد من تحت اللحاف واللسان المعوج بالإنجليزية اللى تدوخ وقالى حضرتك عاوزة تركبى ايه يا هانم؟؟..تركت السماعة والتفت يمينتا ويسارا فلم اجد غيرى بالمنزل..اذن انا الهانم:)) وأركب ايه؟؟ فقلت له عما فكرت فيه ومن اربع اختيارات استبعد بدوره إثنان وبعد ان كسفنى وسألنى عن مرتبى :منه لله: وطبعا وجد ان مرتبى بالكاد يكفى قيمة القسط!!! يا لهوى..إزاى يا مستر؟ قالى نحسبها..العربية بـ 64000، قلتله لأ 63.5الف..قالى لأ حضرتك غليت!! من امبارح للنهاردة غليت؟؟ اشمعنى؟ ماعلينا هو الكلام بفلوس، كمل يا عم الناعم...قالى اكيد حضرتك حتاخدى على اطول فترة تقسيط ممكنة (يادى الكسفة) ايوة يا بيه...قالى تدفعى المقدم 13000 جنيه والباقى 1350 جنيه كل شهر..يادى الحوسة ليه يا مستر...قالى نحسبها كده تبقى العربية إجمالا مش عارف بكام وتسعين الف جنيه...نهارك أسود..هذا ما نطق به لسان حالى ولم تترجه كلماتى..حاجة بسيطة يا دكتورة يعنى فى السنة خمسة آلاف جنيه..بيسطة صح..قلتله اكيد..وإمعانا فى التلذذ بغيظى قاللى الناعم ولو حضرتك مش عارف عاوزة سنترلوك ومش عارف كام حاجة تانية رطنهم بسرعة كده يزيد السعر 4آلاف جنيه..رددت سريع لألألألألألألألأ انا عاوزاها من غير رفاهية..رد ببراءة يبقى كده الإختيار الرابع كمان مش حيناسب إمكانياتك. مممم حسبتها بسرعة..لازم نخلع بشياكة..طيب اتشرف بيك يا مستر عشان اكلمك انت لما اقرر؟ شرفنى باسمه وكمان ارقام موبايلاته الشخصية (واخدين بالكم) موبايلالالاته مش موبايل واحد وتعمدت ترقيق صوتى وتركيك آخر كلمتين سيسمعهم منى للأبد كتما للغيظ ووصلة الإتهامات بالنصب على عباد الله التى كانت تغلى فى حلقى.


السؤال؟ من الذى يراجع تلك الإعلانات التى تنصب على خلق الله وتمنيهم بسيارة ترحمهم من بهدلة المواصلات حتى لو كانت تاكسيات كما تفعل واحدة مثلى؟ من اين لهم بتلك البجاحة والنصب اللى عينى عينك؟ آه نسيت ان اذكر ان قسط هذه السيارة فى الجريدة 540جنيه..اى والله...تخيلوا؟ هل تلك هى الحرية بان نطلق كلمات النصب وإعلانات الضحك على الدقون ومسابقات الزيرو تسعة وعشرة وواحدة ونص كمان؟؟ الا لعنى الله على تلك حرية.....وأخيرا يا سادة


تشتروااااا ككككككككككككـــــلب

Thursday, April 05, 2007

الفيض العاشر
فيض من البِـشر
قالت: لم أكن اتخيل وانا اتخذ قرار بالتوقف عن استقبال الخاطبين وان أقنع بما وهبنى الله من محبة الناس وخدمتهم انه هذا القرار سيجر علىّ مالم أتوقعه..وأنه فى ذات اليوم ألقى نصيبا مختلفا وفى يومين اتلقى عرضا لم أفكر فيه او امحص فى الأمر..بل جاءت الريح بما تشتهى ولا تشتهيه السفن!!!!
لقد اتخذ قراره بالزواج منــــى!!!! غريب هذا الرجل..يشبهنى الى حد كبير...لم يتبع ما هو متبع وتقليدى فى الإمساك بتلابيب كلمة "نعم" من فمى
وها قد أمسك بها واستنطقنى إياها...وخلال شهرين فقط من أيام عمرى التى اعتدت طولها وقصرت ذات مرة...وجدتنى زوجة فى بيته
إحساس غريب ان تتبدل الأحوال ذات مرة...وان يرضيك الله بما تمنيته ومن بعده عنك فقد زهدته وتقبلت من الله ما تخيلته قضاؤه..سنة الحياة الزواج...استدارت وسألتنى سؤالها هذا بعينيها..قلت نعم، قالت ولكنه لم يكن تلك السنة المعتادة بالنسبة لى...لقد شعرته مخاضا وكدت أخشى ان يولد المولود مشوها او ليس على قيد الحياة. فكرة الفشل كانت ترهبنى وعدم التوافق تزلزل كيانى...يا الله كم انت رحيم عطوف...بالمناسبة، لازلت اتعجب التغيير، اتقبله وأخشاه، يعيننى مودة هذا النصف الآخر الذى هبط من السماء فقط من أجل قلبى..الم اقل لك سيدتى ان الله عطوف رحيم. فى شدة الجدب يرزق المطر وفى شدة الجفاف يرزق المودة.
تعجب الكثيرون من حولى من سرعة القرار..لقد تخيلونى اقيم اختبارات لذلك الخاطب قبل الموافقة!!! لم يتوقع احد انى لم احتج سوى إيماءة رأس وكلمة نعم..
اللهم ان كان الزواج هو نعمتك لنا فى الأرض فأتمها علينا وارزق إياها غيرنا ممن ينشدها.
كانت كلماتهم ذات نغم شجى، لا ادرى لماذا وهبتنى تلك الكلمات لتبتسم وتستدير وكأنها توجه لى الدعوة ذاتها...هل تشعر وكأننى ايضا أحتاج ملكا مثلها ليحطم أبوابى تحطيما؟؟؟
ربما.........

Saturday, November 25, 2006


الفيض التاسع
أيوة انا بأنكر
-----------
ايوة باحبك عمرى ما بأنكر
أيوة بعادك شادد قلبى
وجع العشرة بينخر فيا
الم الكدبة بيدبح نبضى
شريان حب حفرته بيدى
جوة ملامحك... ساكن نبضك
واما مرايتك وقفت بينا..جاى بتنكر!!
ايوة باحيك..عمرى ما حأنكر
وان كان قلمك جارر حرفى
زى النيل ما ف أرض بيسرى
ريشتك شايلة لحبرك دمى
تكتب.. تبدع...حتى بتكدب
تشكيل حرفك حامل اسمى
وَحيَك لسه صورته مرايتى..إياك تنكر..
أيوة باحبك..عمرى ما بانكر
وقف النبض وسكن الحرف
لما العذب خلطه المالح
حاجة رهيبة بتفصل بينهم
حتى العشق ما بيلضمهم
تقولش هٌداه.... بيضللهم
نور الفجر سارح بيهم
لكن ليلهم ...لابـِد فيهم
حاجة غريبة...حب معافر
حتى وهو بيلفظ نفََسه.. حب مكابر
حبنا باير ......من غير زرعة
نشف النيل ما بيملى الزلعة
وفضلت صورة بعيدة وباهتة
وقت غروب الشمس الرايحة
ترسم لوحة ف صفحة عينّا
تلخص روحنا ف آهة ودمعة
ودى آخرتنا......تقدر تنكر؟

يا ريتك تقدر......

داليا
الجمعة 24 نوفمبر 2006

Thursday, November 02, 2006

الفيض الثامن
المخاض

جاءتنى على غير عادتها المشرقة...بعد إختفاء لعدة أشهر تباين خلالهم صوتها ما بين الفرح والقلق والتوتر وأخيرا الحزن وعكس وجهها عن عدم ارتياح ومقاومة للحزن. حملت بين يديها شيئا ما ضمته الى صدرها وناولتنى إياه...فقلت لها ما شاء الله..رائع...ولكن؟؟
قاطعت نفسى عندما رأيت انفراجة شفتاها تبدأ بالكلام بعد صمت..فانصت:
جاءونى بالوليد وسيما بضا، حملونى إياه بين اضلعى..داخل قلبى، سبحان من رزقنى إياه، ومن بين رحم الآلام انتزعوه من داخلى...من حشاياى حيث نمت بذرته يوما بعد يوم ما بين الفرح والألم..الوهن والسقم...السهر والسهد او حتى الصحو. وكأن رفيقى قد رمى ببذرة إبداعه فى رحم قلبى الذى تلقفها باستماتة آبيا الا تضيع هباءا. مرت الأيام تتشابك والجنين يكبر ونحن نتقاسم حمله فى عقلينا نبثه افكارنا...وقبل الميلاد..تراءى الكذب!!! وهم الخًلْ!!! أحبنى؟ ما أستطيع الشك..خدعنى؟ شىء يحتمل التصديق..والنتيجة؟ جنين ينمو داخل مشيمة الحب التى انقطع عنها غذاء الود..لكنه ينمو....ما أجمله، يحمل إبداع البذرة وإخلاص الرحم...لكنه ولد يتيم الأمل...وسقطت دمعاتى حزنا وفرحا عندما حملونى إياه بين يدى. إنه يحمل اسم من يوما أحببت...مشاعره...كلماته..طيب مشاعرى..عناء الشهور....
اليوم تمخضت المطبعة عن كلمات من يوما أحببت.
وتركت لى نسخة المطبوعة على مكتبى........واستدارت بالرحيل.

داليا خلف
1-2 نوفمبر 2006

Thursday, October 05, 2006


إليـــــــــــــــــــــــــــــــك
خارج هامش الفيضانات


اليـــــــــك...ظلت خطواتى تتجه وعينى لا تجرؤ عن النظر لغير عينيك
اليــــــــك....امتدت حروفى أياما وليالى حزنا عليك
اليـــــــك....اهدى ما أنا فيه من علم ونجاح ان كنت قد أصبت منه شىء
اليـــــــك....وعد منذ سنوات طوال ان أكون كا أبتغيت
ومن عامين.... أهديت اليـــــــك أعلى درجاتى العلمية "الدكتوراه" علك ترضى بها
لأجلك........نجحت...وكنت كما تريد
سنوات طوال لم نلتق ولم يصدق القول "البعيد عن العين بعيد عن القلب" فلقد ملآت قلبى حبا بك ولك
اليـــــك...أشتاق وأحن ولا أسأم الشوق
يقل إحتياجنا لكل الناس ببعدهم عنا وكأنهم يضمرون فى قلوبنا ومن حياتنا...إلاّك
لم يقل أبدا إحتياجى اليك بل يزداد يوما بعد يوم
فى بيتى انا....فى عملى فى خضم حياتى
أعيش غربتى عنك
فهل عنى ترضى؟
يا لـــيت....
أبى......أفتقدك
5/10/2006
الفيض السابع
أحــــــــــــــــــــزان
أصبحت أفتقد انسياب أصابعى على لوحة مفاتيح الكمبيوتر كى ابثها ما بداخلى على تلك الصفحات..ليقرأ من يقرأ ويمتعض من يمتعض ويشارك من يشارك لبعض الوقت. وعلى غير العادة "قفشت" نفسى متهمة بتهمة خطيرة لا مفر منها او من التنصل منها...الحزن...النكد....كآبة غريبة تنطبع داخلى منذ أكثر من شهر. صمت عجيب داخل خلجاتى لا ينبس ببنت شفة او ينطق او حتى يصرخ. حتى اانى نسيت القلم والحروف والكلمات والتعبير. وللأسف الإحساس القمىء هذا اصبح عادة يزيدها صخب الأحداث بفجاجة. اى أحداث؟ احداث شخصية او عامة لا أدرى ولكننى اجد حتى هذا الإحساس فى وجوه البشر فى الشوارع فى قلوبهم...فهل توحدوا معى؟ هل توحدت معهم؟ من منا النكدى ومن منا المقلد؟
هل هو الغلاء؟
موجة الغلاء سكبت داخلى حمية عجيبة؟ هل بسبب ضيق ذات اليد فى جمعيتنا الخيرية والتى ستزيد عسرة الفقراء عسرة؟ هل لأننى أصبحت اشعر بسئوليه تامة عن تلك الأسر وهؤلاء الناس بحكم ان كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته؟ لا أدعى شرفا ولكنه إستخداما وابتلاء...........
ولكنى لا يمكن ان أنكر ان هذا الغلاء أصاب مرتبى فى مقتل ولكن..........الناس أهم
هل ذكراه؟........
أبى..........
تمر كل عام فى نفس الموعد لا تخلفه ابدا
هل افتقده فقط فى هذا اليوم؟
أم انه يوما للإحتفال بالحزن؟
للتوقف لحظة...........لأتذكر ان يدى انفلتت من يديه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل صدمتى فى الأعزاء؟؟
من هم الأعزاء....؟؟ أناس كثيرون خذلونى خذلانا كبيرا على كل الأصعدة....هل سيعودون؟ سيعتذرون؟
المشلكة اننى حزنت..والحزن عندى دليل على عدم العودة
على الأقل...كسابق عهدى
فالشرخ عمييييييييييييييييييييييـــــق
هل هو موعد مع الحزن؟؟؟
5/10/2006

Thursday, September 07, 2006

الفيض السادس
ظاظا...والعمق المصرى
****************
فى ليلة من الليالى الحارة مع نهاية شهر أغسطس والملل يتسرب الى انا وصديقتى قررنا ان نذهب لمدينة الرحاب القريبة منا وبالتحديد الى دار العرض السينيمائى لنشاهد "ظاظا"
كانت اول مشاهدة لى والثانية لصديقتى...والحقيقة انك منذ ان تخطو =الرحاب= وانت تشعر انك مؤهل لشىء حضارى ونفسك منشرحة وعلى ثقة انك مش حتشوف هبل ف عبط...وقد كان..
الفيلم منذ اول تترات المقدمة يستحوذ عليك...بشخصيات كرتونية تجعلك تتوقع من هى فى الفيلم....الا وهى المواطن الغلبان ورئيس الحكومة او البلاد...الذى التصق بالكرسى وفشل المواطن تماااااااااما فى إيجاد اى وسيلة لإنتزاع الكرسى من تحته...حتى انه قام بنشر ارجل الكرسى ولكنها شيطانية..نبتت مرة أخرى:))
الموسيقى محفزة...تنشط عقلك...
ابطال الفيلم هم هانى رمزى- كمال الشناوى فى دور الحاكم - سيد راضى فى دور رئيس الديوان- خيرية احمد ام ظاظا و زينه زوجته وأميرة فتحى
كتبه طارق عبدالجليل. وهو كاتب جديد. وأخرجه علي عبدالخالق. وهو مخرج فيلم"أغنية علي الممر" عام 1972 كما علمت من الجرائد
الفيلم من وجهة نظرى هو أحد خبطات هانى رمزى السياسية شديدة التوغل فى المجتمع المصرى
التى تروى قصة شاب مصرى نموذجى بخفة دمه وتطلعاته الطبيعية فى ان يتوزج حتى فى غرفة فى منزل عائليته وقد دخل بالفعل بزوجته التى كتب كتابه عليها ولا يجدون مأوا لهم.
متولى المدبولى حاكم الدولة الذى يسعى لإيجاد اى خيال مآته مرشحا أمامه فى الإنتخابات..تسوق الصدفة ظاظا ليكون هذا الرجل الذى لا يتوقع احد ان يكون هو المرشح الفائز ليتعامل ببساطة الرجل المصرى ومكره مع الأمور. ولى الملاحظات التالية على الفيلم:
استخدام هانى رمزى للقفشات المتوارية والتى يمكن ان يطلق عليها انها ذات ايحاءات جنسية وقفشات قد لا تشعر تجاهها بأى خجل او انها مفضوحة ومحشورة فى الفيلم...انما جاءت لتنتزع بجدارة ضحكات المشاهدين
وان كنت ارى ان الفيلم يمكن تصنيفه تحت بند =للكبار فقط=
ملحمة الكوز: نعم فكرة مصرية خالصة وان لم تكن ذات اسم واضح واستخدمها رمزى ببراعة ان لكل فرد الكوز الخاص به...كوز احلامه..كوز تخيلاته...الكوز الشرعى:) ان جاز التعبير....هذا الكوز هو الذى يساعدك على استطعام الحياة ولا يشعرك بالنقص والفقر المدقع الذى قد تضعك فيه الظروف. فان كنت تشتهى العصير...ضع الماء فى الكوز وتذكر الفاكهة وتلذذ بالطعم...اذا هو الكوز اللى مصبر الشعب على ما هو فيه....
الإشارة الى المرشحين لرئاسة الدولة اللذين ترشحا امام الحاكم الحالى ليموت احدهما فى حادث والثانى من شرفة منزله فى الدور العاشر......لا تعليق ايها اللبيب...خاصة وهما مرشحين
البحث عن مرشح مضاد....صورة وتمثيلية....تبحث عنه الحكومة كلها وكأنه تكليف قومى امام حاكم كتهالك ان دققت جيدا ستتوقع انه مصابا بشلل نصفى!!!!
رؤية ظاظا لرئيس الجمهورية جعلته ينسى انه مرشح له بل وند....وكم من الإحترامات والإجل له...وكأنه لا قدر الله اله...بالرغم من ان ظاظا مواطن طالع عينه
بساطة الحلم...والرؤيا...ورائعات من بهاء جاهين تجلت فى اشعار مصرية خالصة فى المناظرة بين ظاظا ومتولى المدبولى الحاكم
كلمات بسيطة معبرة فيها من الإجلال لحاكم وتبصيره بأنهم خدعوه...الحاشية خدعته...جعلته يحكم شعبا آخر غير شعبه...ابعدته عن شعبه...وهذا ما أقره الحاكم فى احد لقطات الفيلم
ولن تكون مفاجأة ان ظاظا المرشح بالإكراه يفوز بالإنتخابات مع المراقبة الدولية الشديدة بحجة الديمقراطية المزعومة التى يريد ان يوفرها المجتمع الدولى للشعب...وظهور امرأة سوداء ببساطة تذكرك بذلك الوجه الأمريكى الأغبر الذى يتحكم فى الدولة العظمى محاولا فرض شخبطته على الشرق الأوسط...وطبعا ساعتها ستستعيذ بالله دون ان تفكر
بساطة ظاظا فى ملبسه...وانتقاده للملابس الرسمية لحاشية الديوان...وإكراهه على عدم إقالة الحكومة وافراده التى بيدها كل المفاتيح....الإشارة الى المعاهدات الدولية التى ترغم الدولة على عدم الدفاع عن نفسها او التسلح ضد الأعداء وامتلاك السلاح النووى...
بساطة متناهية فى سرد تلك الوقائع الأليمة اللئيمة
زيارة الرئيس الأمريكى مع خيانة سكرتيرة الرئيس التى اوقعته فى فخ الترشيح منذ البداية....عزومة السفير الأمريكى على عصير القصب من عند الراجل اللى فى اول الشاعر...رفض ظاظا للتغطية على ضرب ابن قوميته مقابل ان تمرر له الدولة العظمى مطلبا.....وسك على عصير القصب يا عبد الشافى
سعيه بلئم المصرى الفطن للتعاقد بنفسه لجلب اسلحة نووية ليعلن عن استلامها فى مشهد ذكرنى بعبد الناصر وهو فى انتظار اشارة التمام ليعلن تأميم قناة السويس
اعلانه فى ذات الخطاب عن غدم قبول اى دعم من الدولة العظمى....
ضرب ظاظا بالنار على يد خائن امريكى...ليسنده الشعب وتجد نفسك تنظر الى الكوز الخاص بك لتتمنى...هل يعيش ظاظا ليكم المسيرة ام ان ظاظا مات والكوز ماؤه انقلب اسودا وحدادا
ميلاد ابن ظاظا فى ذات اللحظة التى تطلق عليه نيران الغدر
لا ابالغ ان الفيلم أحد اهم الأفلام المصرية بالفعل....لا ادرى ما السبب فى ان الرقابة مررته هل هو مبدأ الديمقراطية او شقاوة الشعب خاصة وانه لا يحكى عن دولة بعينها
بعد فيلم "ليلة سقوط بغداد" و "عاوز حقى" ارى ان الفيلم اتم ثلاثية رائعة
الممثلون:

هانى رمزى...ظاظا الممتع

كمال الشناوى...محترف

اميرة فتحى: عرى وسخف ولا ادرى من وقر لها فى طول وعرض الملابس بهذا الشكل المقزز خاصة مع حركات وجهها...غير ذات معنى

زينه...دور هادىء لم يضف كثيرا

لدى الكثير لأقوله عن الفيلم لكن لا اريد ان احرقه على من لم يشاهده..وان كنت قد قررت ان اراه مرة أخرى...فالوجبة دسمة
وكدعوة على حفل زفاف...ادعوكم بصدق لمشاهدة فيلم محترم ولكن تمنوا لأطفالكم نوما هادئا فى المنزل....
داليا خلف - 7 سبتمبر
2006

Friday, August 25, 2006


الفيض الخامس
**********
ذكرى الميلاد


لا أدرى لماذا نحتفل بإنقضاء عام من عمرنا؟ هل هو الأمل؟ ها نضىء شموعا نزيدها كل عام شمعة متأملين أكثر فى عام سعيد؟ هل لا نتذكر من أعوامنا المنصرمة الا ما هو سىء وبالتالى ننتظر عاما جديدا عله يحمل الينا البشارة؟ أى بشارة؟ أى بشارة سعيدة تنير شمعة فى ظلمات شجوننا التى نعيشها...هل الإنسان "كالقطط تأكل وتنكر"؟ وبالتالى ينسى لحظاته السعيدة فى العام المنصرم؟...أنا شخصيا لا أظن....وإن كنت ممن يفضلون الإحتفال بآخر يوم فى العام كجفل انتهاء العام الدراسى ومعرض الأنشطة المدرسية: ) ولآننى من هؤلاء الذين عندما ينظرون للخلف يشعرون وكأنهم لم يذوقوا طعم الراحة فى عامهم كله.....كثيرا ما أسمع كلمة "انتى بتعملى اللى الرجالة مبتعملوش"...وأفكر هل هى مدح وإطراء ام اننى يجب ان لحظة عند تلك الكلمة....لأرحم روحى وأتمهل واحاول ان اعود الى أنوثتى بنسبة مائة فى المائة؟؟ اة اقبع فى البيت كالهرة انتظر العدل ليذهب بى الى بيت العدل او العوج تبعاً للنصيب....أوااااه يا لها من فكرة صعبة؟ ان تعيش منتظرا لا مبحراً....مرت السنوات الثلاثون دون توقف.....لا أدرى كيف...والأمرح...ان العام الأول من العقد الرابع سينتهى بعد ساعات....العام الماضى.....ماذا فعلت؟ كم من شخص كسبت وكم من شخص خسرت...هل لى أن احاسب نفسى حسابا علنيا؟ اى اضع رقيتى على المقصلة أمامكم ها هنا؟ ابدا لم تكن النفس البشرية بتلك الشجاعة...ولكن...استطيع ان أقل اننى هذا العام ازددت عصبية وحدة.....فالمسئوليات قد زادت...وعته الناس وسبهللتهم ايضا قد زرادت وأمن النوع الذى يطلقون عليه "حامى" مش بأون: ) لا احتمل التباطؤ...لذا أريح نفسى وأقوم بالعمل بدلا من ان "أطق" فى انتظار من هو موكل به....ازددت حدة مع ضغوط العمل وخاصة التطوعى...فالمحتاجين كثيرووووووووووون...والمصادر قليلة ووجدتنى كمن يعول 45 أسرة بالإضافة الى الحالات المرضية والعرائس اليتيمات فى السكة كمان.....هذا بغض النظر عن العاملين فى نفس الدائرة التطوعية..فإن كنت مسئولا عليما بتحمل تبعات المسئولية وتجد نفسك تطيب خاطر من يعملون معك والأسر الغلبانة التى تحتاجك....فأى عقل هذا الذى يتحمل؟ وجدتنى اتأثر سلبا بغرق العبارة المصرية ووفاة ألف من ذويى الذين لا اعرفهم شخصيا وبحرب لبنان التى مت وحييت فيها كل يوم آلاف المرات...وحوداث القطارات وقانون الصحافة ومهزلة القضاة وانتخابات الرئاسة وسحل المصريين فى المظاهرات.........وووووووووووو.....هه هه هه هه هه...تنهج من عظم الأحداث التى مرت بك فى عامك....اذن فالنتيجة منطقية جدا فضغوم العمل والعمل التطوعى والحياة الأسرية والحياة العامة وأضف الى ذلك حياتى الخاصة، كل هذا يساوى حدة وعصبية!!! والله دانا كدا انسانة طبيعية جدا...اذا لماذا أعلق لنفسى المشنقة؟....ولكن هذا ليس سببا أركن اليه...مممممم...طيب ايتها الداليا المتعبة ماذا فعلت إيجابا.....لم أكن سيئة فى أدائى...لى ايجابيات مقبولة ولكنى أخجل ان أعددها او حتى أتذكرها...قد اعطى لنفسى تقدير مقبول...ولكن امامى درجات عدة للجيد والجيد جدا و...الأمتياز؟مممم هذا حلم بعيد المنال....
أفكر وأفكر.....وفى النهاية أجد ان الطوفان يجتاحنى وأصدقائى والحمد لله وعائلتى يتذكروننى لأسمع الجملة المعتادة "كل سنة وانتى طيبة" و..هههههههه مذيلة بالدعوة إياها "السنةاللى جاية مع العريس"...ههههههه وكأن ذلك العريس سيمنع عمرى من الفرار............ اذا فالنتيجة الحتمية بالنسبة لى اننى لن استطيع ان أقرر هل احتفل بيوم ذكرى ميلادى أم لا...فالجميع لن يتركوا لى حرية اتخاذ القرار....وفى هذا الشأن سأكون سعيدة بطغيانهم وإجتياحهم ليومى...أتدرون لماذا...لأنها ببساطة ستكون فرصة بالإكراه لكى أطمئن على كل من قصرت فى حقهم طوال العام الماضى ولم اسأل عليهم او استمع لأصواتهم بدعوى الإنشغال والمطحنة: )
وكل سنة وانتم طيبيين بالإكراه....ههههه والسنة اللى جاية مع العريس.

داليا

الإسكندرية 25 أغسطس 2006 - الجمعة

Thursday, August 24, 2006

الفيض الرابع
********
تنويعات حزينة
مواصلات الموت
القطارات *
منذ سبعة أعوام وجدتنى وكأنى أعمل وردية مؤقته فى هيئة السكك الحديد نظرا لظروف عملى فى القاهرة بعيدا عن مدينتى الأصلية الإسكندرية وبالتالى أعد أحد الشاهدين - او هكذا أتخيل نفسى- ممن يستطيعون الحكى عن تجربتهم مع "س ح م" او سكك حديد مصر. وللحظ العاثر او الجيد...وحده يعلم الله...عاصرت أكثر من حادثة على طريف السفر!!!
بدأت منذ اعوام بحادثة الفتاة التىقتلها القطر فى "قلما" وتجمهر الأهالى ليقطعوا خط السكك الحديدية حيث انهم طالبوا كثيرابكوبرى علوى للمشاه..... وكانت الفتاة احد الضحايا
قطار كفر الدوار......... كنت فى قطار مقابل وتعطلنا كثيرا ورأينا منظر المقطورة بشعا وظلت مكانها شهور وكأنها تخرج لسانها للغلابة....ايها الشعب الرخيص لقد قتلتكم وها أنا ذا أقبع مكانى اتفرج عليكم!!!! لم يرفعونى من مكانى
قطار الصعيد....قطار العيد......الذى حمل الغلابة الى أسرهم فى نواحى مصر الفقيرة...وكأنك تشوى سمكة مدخنة والسبب ان الشعب المصرى الجاهل...نعم الجاهل وليس البسيط هو السبب..حاولوا اصلاحنا كثيرا فلم يستطيعوا...فنحن شعب أجرب لازال يستخدم الوابور فى القطار لعمل الشاى...وفقط هذا هو السبب فى تفحم القطار بالناس الغلابة...وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا بلد
منذ عدة أشهر ومع نهايات 2005 خرج قطار عن مساره وتم اتهام السائق الذى لا نعرف اين هو الآن او ماذا تم فى القضية
وأخيرا منذ ثلاثة أيام اصطم قطاران على نفس الخط فى اتجاهين متعاكسين عند قليوب.....ليموت نحو الستين غلبان ويحصل اهل المتوفى على 5000 جنيه وأصيب نحو 140 غلبان ليحصل كل منهم على 1000جنيه تعويض....واليوم ينتقد سيادة الرئيس الصحافة التى تطاولت وجرحت فى الحكومة بسببا لحادث.......!!!! الحادثة كانت فى السابعة صباحا وفى نفس التوقيت كنت فى القطار الأسبانى المتجه من الإسكندرية للقاهرة..وفوجئنا بأن القطار قد غير مساره!!! يمشى فى اتجاه عجيب ومحطات ريفية جدا ولم يذكروا لنا السبب....سوى ان اتصالات ذوينا وأهلينا هى التى عرفتنا بحادثة قليوب....اما وانت فى القطار فأنت طفل متخلف معتوه ليس لك الحق فى الإمتعاض او الشكوىاو الإستفسار.... حتى فى القطارات المكيفة...ودعونى أفرد موضوعا خاصا بتلك الاأهلية المفرطة التى يعاملوننا على أساسها نحن ركاب القطارات او ممتطى البغال الحمراء ذات الذيول ماركة "سيماف" و......... ماذا؟
ان الحكومة ترى انه من البديهى جدا ان تحدث حوادث فى كل بقاع الدنيا...فما بالكم بنصيب مصر "أم الدنيااااااااااااااا؟"؟ نصيب الأسد بالتأكيد
ما يبكيكم وانتم زحام شديد تتجاوزا ال 76 مليون...اهو تخفوا عدد
لماذا تنتقدون عدم تواجد وزير الداخلية فى تلك الحادثة الأخيرة وعدم تواجد اخواننا من أصحاب البدل السوداء والشوم إياه ليساعدوا فى نقل الموتى وانتشال المصابين؟ حقيقى الناس دى بتقدم خدمتها مبكرا قليلا قبل الإصابة والموت..انهم يعملون بمبدأ فيها لأخفيها..اما يكونو السبب الرئيسى فى موتك او فلتذهب الى الجحيم..........
ان يتم تعويضك بخمسة آلاف جنيه عن روحك فهو قمة العدل فأنت فى حياتك لم ترأالفاً على بعضها
... اما موضوع تفسير الحوادث سريعا فى مصر فهو احتراف
فإنهم بعد الحادث مباشرة يأتون بالشيخ ابن طظ....ليفتح المندل ويذكر لكم ايها السادة ان الخطأ البشرى هو السبب....صدق ابن طظ
وانتم أيها الغلابة....لكم الله.........
ولكم قطارات الحكومة
ولكم بضع جنيهات الحكومة
ولعل لكم جنات الله والشهادة
24/8/2006

Wednesday, August 23, 2006


الفيض الثالث
*********
رمسيس...من الكلى الى القفا
اليوم الأربعاء الثالث والعشرون من أغسطس فى السابعة مساء وكعادتى أمتطى كوبرى اكتوبر لأصل الى هدفى وأتابع يوميا بعين الفاحص ما يستجد من أعمال على هذا الجسد الواقف فى شموخ فى ميدان السكة الحديد او ميدانه...ميدان رمسيس واشعر بغصة وأنا أراهم يكبلوه ويكلفتوه كل يوم وكأنهم يكفنوه كفن الدار الآخرة!!!!
واليوم...وجدتهم فى محاولات لتجريب عملية جره!!!! شعرت بغصة فى قلبى وتخيلت وكأن الأطباء قرروا ان ينقلوا كليتى من مستودعها بالجانب الأيمن او الأيسر ليضعوها فى منطقة القفا فهى أنظف وأهدأ!!!!! ولتذهب كل القواعد الى جهنم....لقد بقيت كليتى فى مكانها سنوات عديدة؟ فهل انقلها اليوم فقط الى مكان يرونه أفضل؟ أنظف؟ وقد يضعوا مثلا قالبا من الطوب الطفلى مكانها او كومة من القطن المعقم!!!!
فهل سينقلون تمثال جدى الى القفا!!!! عفوا الى مستودعه الأخير؟؟ عفوا الى منطقة الأهرام؟؟؟
وهل من بعد خمسون عاما اكتشفوا انه بالمكان الخطأ....وهل بعدما وثقوه منذ عام بعد عمل مضن وانفضحت خيبتهم فلم يستطيعوا نقله وفكوا أسره مرة أخرى ليقبع عاما آخر ينظر الى أحفاده فى أيام الذل والقهر...هل تأثر الرجل من هول ما يراه منا نحن أحفاده؟ هل عندما يذهب فى الهدوء والجو النقى غير الملوث سيهنأ بالاً؟ هل بالفعل كان يمثل لنا شكل جدنا رمسيس نداءا صامتا من الزمن الجميل مع غدونا ورواحنا كل وقت؟ اننى احب هذا الجد...كأنه اول من يستقبلنى فى قاهرة المعز وأنا أردد قهرتنى القاهرة...قهرتنى القاهرة...وعندما أرى شموخه اقول لنفسى إثبتى فما من شىء سهل المنال.....ويوم الجمعة الخامس والعشرون من أغسطس سيأخذونه من وسط أحفاده فى موكب جنائزى فخم ليدفنوه هناك فى منطقة الهرم ليضع السواح فقط على قبره باقة من الورود كلما قطعوا تذكرة ليطوفوا حول مثواه الأخير هناك...بعيدا عن أحفاده المهترئين السلبيين...وآه يا جدى رمسيس!!!
أو تعلمون من هو جدكم هذا؟
انه رمسيس الثاني من أشهر الملوك في الدولة الحديثة التي يطلق عليها علماء المصريات عصر الامبراطورية (نحو 1567 - 1200 قبل الميلاد) وهو أبرز ملوك الاسرة التاسعة عشرة وحكم مصر 67 عاما تقريبا بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد. وعثر على التمثال المصنوع من الجرانيت في ثمانينات القرن التاسع عشر في قرية ميت رهينة بمحافظة الجيزة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبي القاهرة وكانت بعض أجزائه منفصلة أو محطمة. ونقلت شركة ألمانية عام 1954 التمثال الى الميدان الحالي بعد تفكيكه الى ست قطع أعيد تركيبها على قاعدة خرسانية ارتفاعها ثلاثة أمتار.
والآن عليكم بوداعه...طوفوا حوله...فالآن هو بينكم وبعد يومين...سيذهب الى مثوى آخر....
ولا ندرى ماذا سيسمون ميدانه من بعده؟ هل سيبقون على اسم الجد ام سيحمل اسم شخص آخر حكم مصر لسنوات طوال؟ مثلما حكمها رمسيس؟؟؟
جدى؟؟ ان مكان الكلي لا يمكن ان يتغير!! حتى لو كان القفا معرضا للتكييف....فهنيئا لنا على القفا الذى نأخذه كل يوم...فأهدأ بالا...لن تنظر الينا مرة أخرى ولن ترانا مطأطأى الرأس.....يحفرون تضاريسا جديدة لقفيان المصريين لينقلوا اليها كلاهم.....
استودعك الله يا جدى رمسيس الثانى
دمت فى جو نظيييييييييييف!!!!!!
23/8/2006

Thursday, August 17, 2006

الفيض الثانى
***********
كلاكيت تانى مرة
يعقوبيــان " الرواية"
منذ فترة أثير جدل واسع فى مجموعة الفاجومى حول رواية عمارة يعقوبيان....ولم يكن هناك بد من التضحية بجزء من وقتى الثمين لأعاود قراءة الرواية التى بدأتها وتوقفت عنها لإنشغالى بالرغم من انى دفعت فيها عشرين جنيه بحالهم من قلبى الحى وفشتى الملتاعة عليهم ولكن ما باليد حيلة.....:)))) وعلى فكرة لوعتى تلك لإنى عارفة ان الرواية ستستفزنى....فلماذا ادفع بيدى ثمنا لإستفزازى...المهم اللى حصل حصل وقد كان ما كان........
وقرأت يا سادة
يومين كاملين.....لا أنكر ان اسلوب الكاتب اسلوب ادبى رائع وشيق لكن... للأسف لو كان استغل هذه الموهبة لا لأن يظهر الشاذ من المجتمع المصرى فقط لكان إبداعه ترك صدى اكثر أيجابية وإتساقا داخليا
الحقيقة انى اصبت بالإشمئزاز والغثيان واخذت افكر كيف سأتخلص من تلك الكارثة كى أبعدها عن المنزل...لو وقعت تلك الرواية فى يدة السيدة الوالدة المربية...فستصب جم غضبها ولعناتها على الأخ المؤلف
وان أمسك بها أخى فسيصيبنى دوار الخجل ان يفكر فى ان أخته مهما كانت ناضجة قد وقعت عيناها على ذلك الكم من الفضائح والتصرفات الشاذة التى لا تعتبر بالمرة عينة محايدة من المجتمع
الم يجد رمزا واحدا -عفوا- نظيفا فى مجتمعنا كى يضعه فى الرواية؟
الم يجد فردا واحد استمر طاهرا وبريئا فى سرده؟
عفوا...اذا لم تكن الموهبة موظفة توظيفا سليما كى تمتعنى امتاعا مهذبا كقارئة فالأرحم ان تتوارى على الأقل عن عينى
لا أدرى من لديه ابنة او ابن فى عمر الزهور وتقرأ الروايات كما اعتدنا فى بداياتنا...هل سيسمح والد او والدة ان يمسك احد اولاده تلك الروايه ام انهم نسوا ان يكتوبا عليها
رواية للكبار فقط
نتحدث عن قيمة وابداع ومحاور...!!!
لقد وجدت أقذع السباب...الذى تخطى الشتائم الشعبية كما يطلقون عليها والتى قد يكون استخدمها كتابنا الكبار فى الماضى أحيانا فى سياق رواياتهم
وجدت عنف ومخدرات وصعلكة وزيف سياسى وتطرف وشذوذ ....يا ساتر
ما هذا كله
ولماذا افرد الكاتب صفحات كاملة ليعطينى كقارئة درسا عن الشواذ ومفرداتهم؟
لا حول ولا قوة الا بالله...((((((
حالة عجيبة من الغثيام أصبت بها...ضاعت معها تماما فكرة ان علاء الأسوانى مبدع وكاتب له شأن
ان كان لدى احد منكم فكرة عن كتاب او عمل اكثر تحفظا من تلك اليعقوبيان فليدلنى عليها
أعذرونى...قد اكون متحجرة وغير متحضرة
قد اكون دون المستوى لأنقد او أعيب فى رواية أدبية ذهلت من كم المقالات التى تمتدحها
معلش....انا اصلى ماليش فى الإبداع المتطور
وحسبى الله ونعم الوكيل

Sunday, August 13, 2006



الفيض الأول
*************

يعقوبيان...ما بين الرواية والفيلم


لان العبد لله معندوش انترنت فى البيت وقاعدة زى الغلابة..... وبناءا عليه قررت أن أخوض المعركة...وآخد ست الحبايب يا حرام قال يعنى عازماها على خروجة واروح بيها السيما نشوف فيلم عمارة يعقوبيان....وللأسف لم أسلم من تبكيتها لى حتى مع انقفال عينى لا إراديا من الإرهاق:))
وهى مستهجنة انى اعرف القصة ومع ذلك دخلت الفيلم وتقريبا لم تكف عن الحوقلة والإستغفار طيلة الجزء الأول من

الفيلم....ههههه مرددة انها فى عرض حسنة...تقوم تيجى تتفرج على المسخرة دى- والدتى سيدة تربوية قد الدنيا-
المهم يا سادة زاد الطين بله عندما علمت ان بنتها ست الدكتورة رمت 20 جنيه بحالهم فى تلك المسخرة اللى ممكن تكون انطبعت فى كتاب...طبعا بعد الفيلم انا مكنش لى عين أرد....ههههههه
(ما أصفه هو حالة كوميدية لموقف أمس طبعا )
انا لست ناقدة ولكن دعونى أعلق على الفيلم بوجهة نظر المواطنة المصرية وليس اى إدعاء بالنقد:
اختيار الممثلين كان جيدا
افتقد الفيلم للرابط الدرامى ونسقه- بشدة- حيث ان من لم يقرأ الرواية حيكون زى الأطرش فى الزفة لإن هناك أحداث جوهرية تغاضى عنها المخرج
للأسف يا جماعة لقد وجدت اغلب حضور الفيلم من الشباب المراهقين- مع ان الفيلم للكبار فقط- ومن التعليقات بسهولة يمكنك ان تدرك انهم دخلوا فيلم مناظر!!!! وعفوا فى هذا التعبير ولكنها الحقيقة...
احداث الفيلم المختزلة افردت وقتا طويلا للمناظر التى يمكن الإستغناء عنها والإستفادة بها فى زيادة الحبكة الدرامية وللأسف كانت المناظر المكشوفة متكررة دون أى داعى وكانت مقززة خاصة مع حالة الصحفى حاتم
طه الشاذلى الشخصية المحترمة التى اهتم من قرأ الرواية فى ان يتابع تطورها فى الفيلم خسارة انهم افقدوها مذاقها فلم يتضح نسق التطور ولكن محمد إمام كان موفقا الى حد كبير فى تجسيد الشخصية ونهايته كانت فى مشهد مؤثر موفق...ومشاهد لتعذيب صعدت بمشاعر المتلقى الى حالة الحزن الشديد بل والرهبة أيضا
خالد الصاوى بغض النظر عن طبيعة الشخصية الا انه كان الجوكر فى دور جديد للغاية عليه وعلى السينما المصرية فى هذا الشكل الفج الذى لم تسلم الأسر من الشعور بخدش الحياء من بعض اللقطات وطبعا صفير الشباب وتعليقاتهم!!!!!! ونهاية الصحفى حاتم كانت سريعة حتى انى لم أعرف هو موجود ليه فى الفيلم.....ولا لزمته ايه؟
عبد ربه.....الممثل الذى قام بالدور كان معبرا جدا
عادل إمام...رائع التمثيل...لدرجة الإحساس برتابة الدور ونفس المنهج فى انه العجوز القادر على إسعاد اى انثى تتواجد فى محيطه ويمكن المشهد الوحيد الذى جذبنى هو وقفته فى ميدان طلعت حرب ليقول اننا فى زمن المسخ
هند صبرى....تفوقت....لتكون الممثلة الوحيدة صاحبة البصمة فى الفيلم وان كان ايضا سقوط الأحداث من ذاكرة الفيلم جعلت لها احيانا تطورا غير مفهوم
إسعاد يونس....فعلا ابدعت فى وصلات الردح المقززة حتى انه ولا مؤاخذة تم ضربها بالشبشب من قبل أخيها عادل إمام مع وصلة ردح وشتائم....مش عارفة لزمتها ايه
يسرا....دور لا يضيف لها اى شىء...ولا حتى للفيلم
احمد راتب واحمد بدير...نضعهم فى الهامش
نور الشريف...لم يخرج كثيرا من عباءة الحاج...العطار او عبد الغفور...اللى تفتكره فيهم اهو كله شغال....ولكن...اذا كنت قردا فعليك ان ترقص للملك فى مملكته...كما انهى دوره بهذه العبارة
سمية الخشاب....زى يسرا
العلاقات المحيطة بشخصية طه الشاذلى تم اختذالها خصوصا مرحلة زواجه وتدريبه وما قبل استشهاده وكأن المخرج بيطلع لسانه للى مقراش الرواية
نهاية الفيلم جاءت كنهايات مجموعة من الأفلام المجمعة
آه قبل ما انسى خالد صالح فى دور الوزير الفاسد...كان جريئا كعادته والحقيقة لبسه كان شيك.....هههههه
بعض الجمل من الفيلم:
خالد صالح :الشعب ماسك فى ديل الحكومة زى ما تكون امه ...حتى لو دايرة على حل شعرها!!!!!!!
عادل إمام: البلد مش محتاجة مهندسين...البلد محتاجة صيع
هند صبرى : مصر بقت قاسية قوى على ولادها
وإيييه تانى
إحصائية الا ارجو ان تكون سخيفة:

تكررت كلمة مومس 3 مرات فى الفيلم!!!!!!!
والألفاظ الأخرى المحترمة ممكن تعدوها براحتكم

هذا ما عندى الآن وارجو الا اكون قد أطلت عليكم
يا رب تعذروا تأخرى فى الرد لإن سأكون ضيفة على السيبر حتى يفرجها ربنا على ومشكلة الإنترنت فى البيت تتحل والا حأهدد انى اروح فيلم عمارة يعقوبيان تانى....ههههه على فكرة...من الأخبار الظريفة ان الأسوانى مؤلف الفيلم لم يدع للإفتتاح الكبيييييييييييييييييييييييييير الذى أقيم بدار الأوبرا وقد تم تبرير ذلك من قبل بعض المغرضين...عشان ميسلمش على الأكابر اللى بيشتمهم فى جريدة الدستور
:)))))))))))
يوليو 2006

Saturday, August 12, 2006


القلم....الورق....النيل وزورق
تلك هى الحياة الرغدة ...من وجهة نظر حالمة...أسترق لحظاتى لأحلم بها. قد يجود الله بفعاليات جمالية أكثر على تلك الصورة الهادئة، ولكن...هل القلم الآن اصبح مصدرا للهدوء؟ هل الورق ينساب عليه فقط مخطوطات الحب والعشق؟ هل يأتى النيل دائما بالرخاء وكأنه ليش بثائر فياض مدمر فى أحايين أخرى؟...نعم...إذن فليكتب القلم شعرا وحبا فى أوقات الرخاء، وليدمدم وليزلزل أرجاء الصفحات وقت الفيضان الثائر المدمر. ولكن....أواه كثيرة التساؤل أنا..."ولكن" أخرى!!! ماذا تريدين...هل تريدين الكتابة والتعبير عن كل ما يجيش بصدرك..فعلتى من قبل فحاولت مع القصيدة والقصة القصيرة، فلم الآن تريدين تحميل الناس أعباء قلمك وشخبطاته؟!
ويحك!!! قد يسطر شيئا جيدا..قد أجد من يتفاعل معى ويدعمنى وقد اجد يوما من يقتنع بكلماتى او يصغى لها. يا متفائلة الناس منشغلون بأحوالهم....بالنظر الى النيل على أمل الا ينخفض منسوبه فيقل الزرع والطعام....لم يخلق النيل لتأملات الكتاب والمثقفين والمترهبين فى محراب جماله فى ليلة قمرية....وفقط
اوافقك الرأى...دعى لى الفرصة اتحدث اليهم...معهم..قد اتحدث يوما ما أيضا عنهم
قد أجد لى منصتا..او نديما...او خلا.....او حتى هاجيا....لكننى قد أشعر بنبض جديد لحياتى
"معلش" تحملينى يا نفسى الثائرة المتمردة حتى على
تحملونى....
(:وارجو الا تسئموا من
(:قد تجدون لدى بيعا مقبولا
وإجتياحات شيقة
او كلمات مملة
أهو بقى بالبلدى كده "على الحلوة والمرة"
انها...لفيضانات خير وثورة

Dalia