
Wednesday, June 25, 2008
احوالك يا مصر

Wednesday, April 30, 2008
تحذير أمنى
لأنك مواطن معارض ســـــــئيل ... وعامل مفتح ودمك تقيــــــــــل
ونايم بتنفخ و قايم بتنفــــــــــخ ... تحسبن و تصرخ و نازل عـويل
وحاقد وجاحد مـنفسـن وبيئــــه ... وفاكر حكومتك مصحه وسـبيل
و عايش في نعمه و ناكر لخيرنا ... فمعني اعتراضك ده نكران جميل
و بتقول حقوقي .. جتك كسر حُقك ... حقوقك فنيتو و حظــــك قــلـــيل
ومن أجل ذلك حقولك حقيقتك ... وسرك معايا و عندي الدليــــــل
بأنك أساسا مواطن عويــــــــل ... و مانتش مواطن مـأصّل أصيـل
ولاقيين جنابك علي باب حارتنا ... و من غير كفولة و مانتاش كـميل
موصل بفيشه و ملفوف بخيشـه ... و اسمك نفيشه مهوش اسماعيل
وأمك مسافره...وأبوك بالمعافرة ... لقي له ف جهنم وظيفة و كفيــــل
و غامقة نهايتك يا فالح و ســـــودا ... وأخرتها تهمه بانك عميـــــــــــــل
و جاي لجنابك يقفــــــــــل حسـابك ... سيادة المقدم معــــــــاه عزرائيــل
فودع عيــــالك و أهلك ومــــــالك ... لأنك مسافر... وسفرك طويــــــل
Tuesday, April 29, 2008
قاطع ستاربكس
وصلتنى منذ فترة رسالة الكترونية عن اصل وفصل محلات ستاربكس او
Star Bucks cafee'
عن أصله اليهودى وانه من اكبر ممولى تطوير جيش الصهاينة وكل مليم يدفع فى رشفة قهوة هى بالسم الهارى علينا وعلى ابناءنا واخواننا فى فلسطين ورفح المصرية والجولان السورية والعراق المحتلة مجازا من قبل الآمريكان والصومال وأثيوبيا التى تتدخل اسرائيل فى شئونهم خفية او علنا وغيرها وغيرها
الى متى سنظل عبيد شهواتنا وبطوننا ؟؟؟؟
نعيب على الحكام والعيب واضحا فينا أيضا؟؟؟
هل نحتاج مرسوما من دار الإفتاء ليحرم ارتياد ستاربكس؟؟؟
ام نحتاج فتوى أخرى لتحريم العمل فى محلاته؟؟؟
أغيبنا لهذه الدرجة؟؟
ألن نصبح من اولاد الناس اذا لم نشرب بالسم الهارى قهوة الصهيونى صاحب ستاربكس الذى لم يتردد فى الإعلان صراحة على موقع سلسلة المحال انه يشكر بامتنان مرتادى قهوته حيث يساهمون فى دعم العلاقات الامريكية الاسرائيلية ودعم تطوير الجيش اليهودى ويفخر بان جنود الصهاينة يحتسون مشروباته مجانا!!!!
أنحن القردة والخمازير ام هم؟؟
دعونا نقرها دون الحاجة الى اى فتوى
حرام حرام يا سادة ارتياد محال تنفق على الاعداء اليهود
حرام حرام العمل لديهم فانه كالعامل فى الخمر ولحم الخنزير
فلنقاطع محال ستاربكس
ولنزد الطين بلة
اقرأو ما كتبته صحيفة الإسبوع فى عددها الصادر يو 26 ابريل
حتى تكتمل الخيبة:
فضيحة تتفجر في يونيو القادممقهي صهيوني في قلب نادي الجزيرة
حنان بدويحنان السمني
فشلت المحاولات التي يقوم بها أعضاء نادي الجزيرة الرياضي لوقف الفضيحة التي يجري التحضير لها حاليا عبر تعاقد إدارة النادي مع الشركة المالكة لسلسلة مقاهي 'ستار بوكس' skcuB ratS أحد أهم الداعمين للجيش والاقتصاد الصهيوني، وأن الفرع الجديد للشركة سوف يفتتح داخل النادي أوائل يونيو القادم.. قرار التعاقد مع الشركة اتخذه مجلس إدارة النادي وسارع مدير عام النادي منير رفاعي بإسناد
منفذ المشروبات إلي الشركة ذات الميول الصهيونية وأشار الإعلان الذي قامت إدارة النادي ب 'تعليقه' علي مداخل النادي إلي أن مجلس إدارة النادي قرر اسناد المنفذ الحالي الخاص بالمشروبات إلي الشركة 'الصهيونية' وأن المنفذ عبارة عن كشك زجاجي سريع الإنشاء يقام علي المثلث الواقع بين البرجولا البحرية والبرجولا القبلية.وعلي إثر القرار اشتعلت ثورة الغضب بين أعضاء النادي حيث إن الشركة المالكة لسلسلة المقاهي الشهيرة تعترف صراحة بتبعيتها للصهاينة، حيث إن شعارها الرئيسي عبارة عن سيدة تحمل علي رأسها تاجا في وسط دائرة.. ويقودنا البحث عن معني الشعار إلي كشف الكثير، فالصورة للملكة 'إستير' وهي حامية لليهود وهي بطلة السفر المسمي باسمها في الكتاب المقدس، و'استير' كلمة هندية تعني السيدة الصغيرة، وبالفارسية تعني 'كوكب'.واستير لها اسم عبراني هو 'هداسة' ومعناه شجرة الآس ويقصد بها نبات الريحان العطر.والأهم من هذه المعاني أن 'إستير' تعد إحدي الشخصيات التاريخية التي يرتبط اسمها بقصة يفخر بها اليهود وقعت أحداثها في بابل وقت السبي المعروف ب 'السبي البابلي'.يقول سفر اليهود إنها ابنة ابيجائل عم مردخاي ابن يائير بن شمعي بن مفيس، وهو ابن عم استير وهذا يرجع إلي أن مردخاي واستير كانا من سبط بنيامين، وقد كان الاثنان أصلا من مدينة أورشليم، ولما قامت الحرب وتم أسر مردخاي من أورشليم ومعه منيكنيا ملك يهوذا الذي سباه نبوخذ نصر ملك بابل، أخذ مردخاي ابنة عمه 'إستير' معه إلي مدينته 'شوش' التي كانت عاصمة مملكة فارس.كانت 'أستير' جميلة الصورة حسنة المظهر ولما طلب الملك 'أحشويرس' أن يجمعوا له كل الفتيات العذاري الجميلات ليختار منهن واحدة تحل محل 'وشتي' الملكة السابقة التي احتقرت الملك ولم تطع أمره.جمعوا الفتيات ومنهن 'إستير' إلي بيت الملك مع باقي الفتيات المختارات ولأنها كانت جميلة الجميلات، حسنت في عين الملك ونالت نعمة بين يديه وتم نقلها مع السبع فتيات الأخريات إلي أحسن مكان في بيت النساء، حتي حضرت إليه في الشهر العاشر من السنة السابعة في عيد جلوسه علي العرش، وقتها أحبها الملك أكثر من باقي الفتيات العذاري فوضع تاج الملك علي رأسها وأعلنها ملكة وزوجة له.إذا كانت تلك هي قصة الفتاة التي تقع علي شعار 'ستار بوكس' فماذا عن سلسلة المقاهي نفسها ومن هو مؤسسها، تفاصيل ومعلومات كثيرة يمكن لأي شخص متابع أن يعرفها إذا دخل علي موقع الشركة الإلكتروني ليعرف أن مؤسس ستار بوكس ومديرها التنفيذي هو يهودي الأصل ويدعي 'Howard Schultz' 'هيوارد سكلتز' وهو من اليهود المتعصبين لإسرائيل وتقدر تبرعاته بمئات الملايين للجيش الإسرائيلي حيث يتبني هيوارد الكثير من تكلفة تطوير الأسلحة الخاصة بالجيش الإسرائيلي، ليس هذا فحسب، بل إن ستار بوكس تفخر علي موقعها الإلكتروني بأنها تقدم مشروباتها مجانا للجيش الإسرائيلي طوال العام، بل الأكثر إثارة هو أن 'هيوارد سكلتز' يثير المشاكل مع رجال الأعمال اليهود الذين يرفضون زيادة التبرعات لإسرائيل ويعلن دائما دعمه الكامل والشامل لإيصال هذه التبرعات لإسرائيل.بل أعلنت الشركة علي موقعها أنها ستخصص ما يوازي ٠١٪ من أرباحها لصالح اليهود خاصة أن رأسمالها وصل إلي مليار و٢٥٣ مليون دولار ووصل عدد فروعها إلي ٥٥٢٧ فرعا.هي إذن ليست مجرد مواجهة ضد إقامة مقهي في نادي الجزيرة، بل هي حالة غضب يجب أن ننقلها إلي الشعب المصري كله، علينا أن نقف جنبا إلي جنب مع أعضاء نادي الجزيرة الرافضين لإقامة هذا المقهي الذي يفخر صاحبه بأن كل دولار يدخله يدعم به 'إسرائيل' ضد ما أسماه 'الانتفاضة' وحتي لا يتهمنا أحد بالمبالغة دعونا نقلب الأوراق قليلا ونعود إلي ١١ يوليو ٦٠٠٢ لنقرأ خطابا وجهه اليهودي هيوارد إلي كل زبائن ستار بوكس يشكرهم فيه علي مساعدة ستار بوكس لتكون إحدي السلاسل العالمية التي يعمل بها ٠٩ ألف موظف من خلال ٠٠٧٩ مكان وبحجم زبائن أسبوعي يصل إلي ٣٣ مليونا ويفخر صاحب ستار بوكس بأن كل مشروب تتناوله في 'ستار باكس' يسهم في تدعيم أواصر العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.يقول 'هيوارد سكلتز' في خطابه الذي يفخر به أنه متأكد من أننا في الاحتفال بالعيد الخمسين لجمعية الصداقة الصهيونية والتي تمثل مفتاح نجاح 'إسرائيل' علي المدي الطويل يقول إن 'ستار بوكس' تساعد هذه المؤسسة وتدعم موقع 'honetnreporting' والذي يقدم التقارير التي تطرح بيانات ومعلومات عن إسرائيل ومواجهة الصراع يقول إن هذه الشكبة التي تدعمها شبكته من خلال صندوق القدس 'عيش هاتوراه' وهي شبكة دولية لدعم تعليم اليهود وهي الراعي الرئيسي لجيش الدفاع الإسرائيلي لتوضيح تطوير قوات الدفاع الإسرائيلي لتقوية العلاقات الخاصة بين الأمريكان وأوروبا و'إسرائيل' لتقوية الصناعات التي تقوي الدفاع الإسرائيلي في مواجهة أعداء السامية الذين يتزايدون يوما بعد يوم، وهم السبب وراء الصراع في الشرق الأوسط يقول مدير 'ستار بوكس' وهو يحث زبائنه علي المشاركة المستمرة، بدونكم وبدون اسهاماتكم لن أستطيع زيادة ملايين الدولارات التي نحتاجها سنويا لحماية المواطنين الإسرائيليين من الإرهاب والهجمات الإرهابية، والتي تشجع يهود أمريكا علي الدفاع عن إسرائيل بأي ثمن.ويضيف: ولقد أنشأت ستار بوكس فرعا للجيش الأمريكي يساعده في حربه ضد الإرهاب لنؤكد دورنا الحيوي في دعم بلادنا والوجود اليهودي.ويختتم مقالته أو رسالته إلي جمهور 'ستار بوكس' قائلا: في المرة القادمة لابد أن يشعر زبون 'ستار بوكس' أن كل فنجان قهوة يشربه في 'ستار بوكس' معناه أنه يساعد في هدف نبيل.هذا هو خطاب صاحب شركة 'ستار بوكس' الذي يعترف فيه بنواياه ودعمه الكامل لإسرائيل فيما وصفه بعد ذلك الكاتب الصحفي روبرت فيسك بأنه أشد تعصبا لإسرائيل من اليهود أنفسهم.علي الإنترنت هناك حرب بين الشركة ومؤيديها من اليهود والإسرائيليين فمن جانبها حاولت الشركة نفي ما يتردد عن علاقتها بالجانب الإسرائيلي لتقول إنها مجرد إشاعة وإن عملاءها لا علاقة لهم بأي تيارات أو اتجاهات سياسية وأن فروعها المنتشرة في ٧٣ دولة حول العالم تسعي لتقديم أفضل خدمة لعملائها.روابط أخري انتقدت من يرفضون وجود هذه الشركة وقالت: إذا كان المصريون يرفضون وجود 'ستار بوكس' ويدافعون عن الفلسطينيين فليقرأوا فتاوي شيوخ فلسطين الذين أباحوا قتل المصريين. هل وجدتم بجاحة أكثر من ذلك يحرضوننا علي إخواننا في فلسطين من أجل مصالحهم الاقتصادية؟علي الجانب الآخر كانت المدونات والعلاقات المتبادلة والرسائل بين أعضاء نادي الجزيرة الذين رفضوا إنشاء هذا المقهي وتدعيمه طالما أن كل قرش تدفعه سيدعم 'إسرائيل' ويقتل إخواننا في فلسطين وقالوا إن هناك الكثير من المحلات الأخري المصرية الأصيلة التي يمكن أن تقدم المأكولات والمشروبات لرواد نادي الجزيرة.وقام الأعضاء بنشر المواقع والروابط التي توضح نشاط شركة 'ستار بوكس' ودعمها لإسرائيل واللوبي الصهيوني الأمريكي.معركة أعضاء نادي الجزيرة ومواجهتهم للمقهي المزمع افتتاحه أوائل يونيو القادم مازالت مستمر لإسرائيل.. فهل تنجح المقاومة أم ينتصر المقهي الصهيوني علي المصريين جميعا؟. ننتظر ما تكشفه لنا الأيام.http://www.elaosboa.com/elosboa/issues/577/01007.asp
ومن يستطيع الحصول على الجريدة نفسها سيجد بها خطار الصهيونى صاحب سلسلة المحلات الى رواده
وسيجد نبذة كاملة عن تاريخ شعار المحل ذاته
فلنشعلها شرارة للمقاطعة ومساندة اعضاء نادى الجزيرة ومساندة اخواننا فى كل بقاع الآرض والذين يتضررون موتا من اليهود الخنازير
انشرها وكن ايجابيا
قاطع وكن انسانا000 ومسئولا
Sunday, April 27, 2008
ريستال...ما عدت انتظر ريشتك
تحترق وسادتى من التفكير...لا تتحمل عقلى وأفكاره المتشاحنة كل ليلة...فى صحوى ومنامى، فأنا كثيرة الحركة، دؤوبة العمل। وفى آخر الليل يأبى عقلى ان يرتاح। فقد زادت أعبائى بحضورى ذلك التجمع لمحبى ريستال العود تجمعنا سويا على دقة الإيقاع وريشة تدغدغ الوتر...فتدغدغ مشاعرى وكأن أنامل العازف تعبث بخصلات شعرى الرمادية التى شابت مبكرا وكأن الأوتار مع حركتها تذبح قلبى بحزن وهم। وفى غمار ذلك المعترك الموسيقى الرومانسى وافكارى المتشابكة لمحت عينين بالصدفة تقرأنى...ذهابا وإيابا بين عينى وبين إبهام وسبابة يدى اليمنى التى تتابع إيقاع الموسيقى فى ريتم متناغم وأخير مع حركة قدمى اليسرى التى طالمت ما وزنت ايقاعى السماعى عند عزفى للبيانو وكأنها تطيل من اصابعى الصغيرة القصيرة تحفزها لأن تمتد لتطول اصابع البيانو وتحتضنها। وجدت هاتين العينين تحملقان فىّ بنهم...تخترقنى...وكعادتى فى مثل تلك التجمعات أشيح بوجهى بعيدا إما خجلا او ترفعا عن مجرد حوار صامت للحظات معدودة يتبعها افتراق. ومع شجون العود و "عودت عينى على رؤياك" تعلو وتهبط نغمات أوتاره وكأن "الست" تغنى معه لتزيدنا نشوة، وجدت هاتين العينين تصران على اقتحام وحدتى، ارتبكت॥غصت فى كرسى الخشبى وكأننى احتمى به، لكن جموده لا يسعنى॥أين أذهب؟ لم أعد أستطيع تجاهله أو أن أركز كعادتى مع النغمات وخارت قوىإيقاع يدى!! ماذا حدث؟ تلصصت واختلست النظر إلى وجهه الأسمر دقيق الملامح وكأنه رسم بمسطرة ومنقلة ذات زوايا حادة كملامح الإغريق المتمصرة، عينان غائرتان تشعان ذكاء وحدة، لا أرى فيهما بصيص حنان!! وحمدت الله أن الحفل انتهى لأذوب فى الزحام...أفر ، ودعواتى لا تنقطع ألا أجده أمامى.....و أفلحت محاولتى للهروب، ودلفت الى سيارتى ألهث والملم حجابى الذى تهادى خلفى مع سرعة حركتى ونسمات الهواء الحادة او التى هكذا شعرتها. صليت ركعات العشاء ودعوت الله ان انم دون قلق وبعد مجهود مضن زارنى النوم وأصبحت وكأن شيئا لم يكن وتابعت صلاة الفجر دون عناء لتبدأ بعدها طقوس يومى المبكر كالعادة. ووصلت مكتبى ومع اول رسالة الكترونية وجدت اسما غريبا يعنون رسالة بلون أحرف ازرق سماوى عنوانها "تحياتى...كنت عزفا منفرداً" والإمضاء...عازف عود!!! كلمات بسيطة تشكرنى على نظراتى القليلة له يوم أمس وأنه حصل على عنوانى البريدى من كارت تعارف القاعة.أواه॥يا ربى...كيف فعلها؟ تمتمت بضيق، فقد تخيلت ان البارحة قد ولت ولكنها تأبى! حاولت تناسى الموقف مع أول رشفة من فنجان الشاى الأخضر وورقة العمل التى بين يدى لأجد نغمة تصدر من برنامج المحادثة على جهاز الكمبيوتر بالرغم من وضع الإنشغال الذى أظل عليه دوما...انه طلب رقيق للمحادثة فى كلمات قليلة حبيبة الى نفسى "ليه يا حبيبتى ما بينا دايما سفر..." سبقت أناملى عقلى فى الرد وقبلت الدعوة وقد كان...صاحب العينين الرسالة...لا أدرى كيف اقتلعنى من أوراقى بلطف ليلقى تحية الصباح ويعرفنى سريعا بنفسه مرسلا وصلة الكترونية راجيا منى زيارتها وأنه لن يشغلنى عن العمل وانصرف. بتلقائية وجدتنى انتقل للصفحة التى ارسلها لى....رباه ما هذا الألق والإبداع؟!!!! إنه شاعر رقيق ...كاتب للقصة وناقد وأشياء كثيرة لا أعرف كيف اجتمعت له بالرغم من عمله العلمى البعيد تماما عن مجال الأدب وانتزعت نفسى مرة أخرى بعناد من كلماته لأعود لعملى لينتهى اليوم برسالة رقيقة منه يسألنى عن رأيى؟ وتعمدت ألا أرد على السؤال وبعدت اليوم بطوله عن جهاز الكمبيوتر الخاص بى فى المنزل مستلقية امام كتابى فى الفراش احاول جاهدة طرد صورته او إنهاء إختبارى لنفسى بتحديد نبرة صوته كما اعتدت ان افعل....ومن شدة المعترك غفلت عينى أخيرا...وتكررت لمدة ايام خمس نفس المحادثات الرقيقة القصيرة وشعورى بحصار لم أعهده من قبل...لقد بحث عنى فى كل أرجاء الشبكة العنكبوتية وقرأ كل ما كتبت.....و.....انجذبت...وامتد الحوار من الرسائل والمحادثات عبر برامج المحادثة الى محادثات تليفونية قصيرة للغاية ينساب فيها صوته الدافىء الممتلىء...اعتدتها كالإدمان دون أن أدرى....كما أدمنت سماع آله العود...التى جمعتنى بعينيه والحقيقة انه لم يحاول ان يلتقى بى ثانية واكتفى بما أتيح له من حوار من خلال كل وسائل الإتصال الممكنة فى لحظات خاطفة او وقت قصير لا يطول عادة. ووجدت ان اختراقه يزداد وحديثه عن نفسه يمتد تاركا لى الحرية فى ذكر ما أريده عن نفسى واصبح عازف العود الأديب...جزءا لا يتجزأ من صباحى ومسائى مستشعرة بالخطر يدنو من قلبى الموصد منذ أمد...صباحا ومساءا تصلنى رسائله...كلماته...قصائده....وفجأة...صمت العود!!! توارى...ارسل له يجيبنى بعد أمد....او لا يرد على إتصالى...وكأن الريشة أطاعته...والعود لان له.....والعينان تعلقا به...بعد ان زهدا الدنيا دهرا....ومع الحفل التالى لبيت العود كنت ابحث عنه فى كل العيون...ها هو...يجلس فى نفس الإتجاه الذى أجلس فيه...انه لا يرانى...لكنه ينظر هناااااك للناحية الأخرى حيث تجلس مجموعة من الجميلات التى تعلقت عينا إحداهن ناحيته...فابتسمت ومع نغمات موسيقى الست "انت عمرى"...تناولت هاتفى الجوال وفى رسالة قصيرة "انا ... هو عمرى....لست من نتنظر ريشتك لتعزف على أوتارها"...وأغلقت الهاتف وأنصرفت مع الفاصل.
داليا خلف
7/7/2006
http://www.postpoems.com/members/nile_daughter/
Tuesday, April 22, 2008


http://odeo.com/audio/17369793/view
Saturday, February 09, 2008
فيض من التلاحم الأسطورى0000000

Tuesday, July 10, 2007
قراة فى رواية "اولاد حارتنا"

Wednesday, June 13, 2007
Monday, May 28, 2007
السلطانية انا قلت اجيبها بالمقاس
"السلطاااانية...!!!!" الى كل من شارك فى وضع وصياغة قانون النشر المصرى....قبل وبعد التعديل
Monday, May 21, 2007

Thursday, April 05, 2007
Saturday, November 25, 2006

أيوة بعادك شادد قلبى
وجع العشرة بينخر فيا
الم الكدبة بيدبح نبضى
شريان حب حفرته بيدى
جوة ملامحك... ساكن نبضك
واما مرايتك وقفت بينا..جاى بتنكر!!
ايوة باحيك..عمرى ما حأنكر
وان كان قلمك جارر حرفى
زى النيل ما ف أرض بيسرى
ريشتك شايلة لحبرك دمى
تكتب.. تبدع...حتى بتكدب
تشكيل حرفك حامل اسمى
وَحيَك لسه صورته مرايتى..إياك تنكر..
أيوة باحبك..عمرى ما بانكر
وقف النبض وسكن الحرف
لما العذب خلطه المالح
حاجة رهيبة بتفصل بينهم
حتى العشق ما بيلضمهم
تقولش هٌداه.... بيضللهم
نور الفجر سارح بيهم
لكن ليلهم ...لابـِد فيهم
حاجة غريبة...حب معافر
حتى وهو بيلفظ نفََسه.. حب مكابر
حبنا باير ......من غير زرعة
نشف النيل ما بيملى الزلعة
وفضلت صورة بعيدة وباهتة
وقت غروب الشمس الرايحة
ترسم لوحة ف صفحة عينّا
تلخص روحنا ف آهة ودمعة
ودى آخرتنا......تقدر تنكر؟
يا ريتك تقدر......
داليا
الجمعة 24 نوفمبر 2006
Thursday, November 02, 2006
جاءتنى على غير عادتها المشرقة...بعد إختفاء لعدة أشهر تباين خلالهم صوتها ما بين الفرح والقلق والتوتر وأخيرا الحزن وعكس وجهها عن عدم ارتياح ومقاومة للحزن. حملت بين يديها شيئا ما ضمته الى صدرها وناولتنى إياه...فقلت لها ما شاء الله..رائع...ولكن؟؟
قاطعت نفسى عندما رأيت انفراجة شفتاها تبدأ بالكلام بعد صمت..فانصت:
جاءونى بالوليد وسيما بضا، حملونى إياه بين اضلعى..داخل قلبى، سبحان من رزقنى إياه، ومن بين رحم الآلام انتزعوه من داخلى...من حشاياى حيث نمت بذرته يوما بعد يوم ما بين الفرح والألم..الوهن والسقم...السهر والسهد او حتى الصحو. وكأن رفيقى قد رمى ببذرة إبداعه فى رحم قلبى الذى تلقفها باستماتة آبيا الا تضيع هباءا. مرت الأيام تتشابك والجنين يكبر ونحن نتقاسم حمله فى عقلينا نبثه افكارنا...وقبل الميلاد..تراءى الكذب!!! وهم الخًلْ!!! أحبنى؟ ما أستطيع الشك..خدعنى؟ شىء يحتمل التصديق..والنتيجة؟ جنين ينمو داخل مشيمة الحب التى انقطع عنها غذاء الود..لكنه ينمو....ما أجمله، يحمل إبداع البذرة وإخلاص الرحم...لكنه ولد يتيم الأمل...وسقطت دمعاتى حزنا وفرحا عندما حملونى إياه بين يدى. إنه يحمل اسم من يوما أحببت...مشاعره...كلماته..طيب مشاعرى..عناء الشهور....
اليوم تمخضت المطبعة عن كلمات من يوما أحببت.
وتركت لى نسخة المطبوعة على مكتبى........واستدارت بالرحيل.
داليا خلف
1-2 نوفمبر 2006
Thursday, October 05, 2006

Thursday, September 07, 2006
هانى رمزى...ظاظا الممتع
كمال الشناوى...محترف
اميرة فتحى: عرى وسخف ولا ادرى من وقر لها فى طول وعرض الملابس بهذا الشكل المقزز خاصة مع حركات وجهها...غير ذات معنى
زينه...دور هادىء لم يضف كثيرا
Friday, August 25, 2006
**********
ذكرى الميلاد
لا أدرى لماذا نحتفل بإنقضاء عام من عمرنا؟ هل هو الأمل؟ ها نضىء شموعا نزيدها كل عام شمعة متأملين أكثر فى عام سعيد؟ هل لا نتذكر من أعوامنا المنصرمة الا ما هو سىء وبالتالى ننتظر عاما جديدا عله يحمل الينا البشارة؟ أى بشارة؟ أى بشارة سعيدة تنير شمعة فى ظلمات شجوننا التى نعيشها...هل الإنسان "كالقطط تأكل وتنكر"؟ وبالتالى ينسى لحظاته السعيدة فى العام المنصرم؟...أنا شخصيا لا أظن....وإن كنت ممن يفضلون الإحتفال بآخر يوم فى العام كجفل انتهاء العام الدراسى ومعرض الأنشطة المدرسية: ) ولآننى من هؤلاء الذين عندما ينظرون للخلف يشعرون وكأنهم لم يذوقوا طعم الراحة فى عامهم كله.....كثيرا ما أسمع كلمة "انتى بتعملى اللى الرجالة مبتعملوش"...وأفكر هل هى مدح وإطراء ام اننى يجب ان لحظة عند تلك الكلمة....لأرحم روحى وأتمهل واحاول ان اعود الى أنوثتى بنسبة مائة فى المائة؟؟ اة اقبع فى البيت كالهرة انتظر العدل ليذهب بى الى بيت العدل او العوج تبعاً للنصيب....أوااااه يا لها من فكرة صعبة؟ ان تعيش منتظرا لا مبحراً....مرت السنوات الثلاثون دون توقف.....لا أدرى كيف...والأمرح...ان العام الأول من العقد الرابع سينتهى بعد ساعات....العام الماضى.....ماذا فعلت؟ كم من شخص كسبت وكم من شخص خسرت...هل لى أن احاسب نفسى حسابا علنيا؟ اى اضع رقيتى على المقصلة أمامكم ها هنا؟ ابدا لم تكن النفس البشرية بتلك الشجاعة...ولكن...استطيع ان أقل اننى هذا العام ازددت عصبية وحدة.....فالمسئوليات قد زادت...وعته الناس وسبهللتهم ايضا قد زرادت وأمن النوع الذى يطلقون عليه "حامى" مش بأون: ) لا احتمل التباطؤ...لذا أريح نفسى وأقوم بالعمل بدلا من ان "أطق" فى انتظار من هو موكل به....ازددت حدة مع ضغوط العمل وخاصة التطوعى...فالمحتاجين كثيرووووووووووون...والمصادر قليلة ووجدتنى كمن يعول 45 أسرة بالإضافة الى الحالات المرضية والعرائس اليتيمات فى السكة كمان.....هذا بغض النظر عن العاملين فى نفس الدائرة التطوعية..فإن كنت مسئولا عليما بتحمل تبعات المسئولية وتجد نفسك تطيب خاطر من يعملون معك والأسر الغلبانة التى تحتاجك....فأى عقل هذا الذى يتحمل؟ وجدتنى اتأثر سلبا بغرق العبارة المصرية ووفاة ألف من ذويى الذين لا اعرفهم شخصيا وبحرب لبنان التى مت وحييت فيها كل يوم آلاف المرات...وحوداث القطارات وقانون الصحافة ومهزلة القضاة وانتخابات الرئاسة وسحل المصريين فى المظاهرات.........وووووووووووو.....هه هه هه هه هه...تنهج من عظم الأحداث التى مرت بك فى عامك....اذن فالنتيجة منطقية جدا فضغوم العمل والعمل التطوعى والحياة الأسرية والحياة العامة وأضف الى ذلك حياتى الخاصة، كل هذا يساوى حدة وعصبية!!! والله دانا كدا انسانة طبيعية جدا...اذا لماذا أعلق لنفسى المشنقة؟....ولكن هذا ليس سببا أركن اليه...مممممم...طيب ايتها الداليا المتعبة ماذا فعلت إيجابا.....لم أكن سيئة فى أدائى...لى ايجابيات مقبولة ولكنى أخجل ان أعددها او حتى أتذكرها...قد اعطى لنفسى تقدير مقبول...ولكن امامى درجات عدة للجيد والجيد جدا و...الأمتياز؟مممم هذا حلم بعيد المنال....
أفكر وأفكر.....وفى النهاية أجد ان الطوفان يجتاحنى وأصدقائى والحمد لله وعائلتى يتذكروننى لأسمع الجملة المعتادة "كل سنة وانتى طيبة" و..هههههههه مذيلة بالدعوة إياها "السنةاللى جاية مع العريس"...ههههههه وكأن ذلك العريس سيمنع عمرى من الفرار............ اذا فالنتيجة الحتمية بالنسبة لى اننى لن استطيع ان أقرر هل احتفل بيوم ذكرى ميلادى أم لا...فالجميع لن يتركوا لى حرية اتخاذ القرار....وفى هذا الشأن سأكون سعيدة بطغيانهم وإجتياحهم ليومى...أتدرون لماذا...لأنها ببساطة ستكون فرصة بالإكراه لكى أطمئن على كل من قصرت فى حقهم طوال العام الماضى ولم اسأل عليهم او استمع لأصواتهم بدعوى الإنشغال والمطحنة: )
وكل سنة وانتم طيبيين بالإكراه....ههههه والسنة اللى جاية مع العريس.
داليا
الإسكندرية 25 أغسطس 2006 - الجمعة
Thursday, August 24, 2006
Wednesday, August 23, 2006

Thursday, August 17, 2006
الحقيقة انى اصبت بالإشمئزاز والغثيان واخذت افكر كيف سأتخلص من تلك الكارثة كى أبعدها عن المنزل...لو وقعت تلك الرواية فى يدة السيدة الوالدة المربية...فستصب جم غضبها ولعناتها على الأخ المؤلف
وان أمسك بها أخى فسيصيبنى دوار الخجل ان يفكر فى ان أخته مهما كانت ناضجة قد وقعت عيناها على ذلك الكم من الفضائح والتصرفات الشاذة التى لا تعتبر بالمرة عينة محايدة من المجتمع
الم يجد رمزا واحدا -عفوا- نظيفا فى مجتمعنا كى يضعه فى الرواية؟
الم يجد فردا واحد استمر طاهرا وبريئا فى سرده؟
عفوا...اذا لم تكن الموهبة موظفة توظيفا سليما كى تمتعنى امتاعا مهذبا كقارئة فالأرحم ان تتوارى على الأقل عن عينى
لا أدرى من لديه ابنة او ابن فى عمر الزهور وتقرأ الروايات كما اعتدنا فى بداياتنا...هل سيسمح والد او والدة ان يمسك احد اولاده تلك الروايه ام انهم نسوا ان يكتوبا عليها
نتحدث عن قيمة وابداع ومحاور...!!!
لقد وجدت أقذع السباب...الذى تخطى الشتائم الشعبية كما يطلقون عليها والتى قد يكون استخدمها كتابنا الكبار فى الماضى أحيانا فى سياق رواياتهم
وجدت عنف ومخدرات وصعلكة وزيف سياسى وتطرف وشذوذ ....يا ساتر
ما هذا كله
ولماذا افرد الكاتب صفحات كاملة ليعطينى كقارئة درسا عن الشواذ ومفرداتهم؟
لا حول ولا قوة الا بالله...((((((
حالة عجيبة من الغثيام أصبت بها...ضاعت معها تماما فكرة ان علاء الأسوانى مبدع وكاتب له شأن
ان كان لدى احد منكم فكرة عن كتاب او عمل اكثر تحفظا من تلك اليعقوبيان فليدلنى عليها
أعذرونى...قد اكون متحجرة وغير متحضرة
قد اكون دون المستوى لأنقد او أعيب فى رواية أدبية ذهلت من كم المقالات التى تمتدحها
معلش....انا اصلى ماليش فى الإبداع المتطور
وحسبى الله ونعم الوكيل



