السلطانية انا قلت اجيبها بالمقاس
"السلطاااانية...!!!!" الى كل من شارك فى وضع وصياغة قانون النشر المصرى....قبل وبعد التعديل



هانى رمزى...ظاظا الممتع
كمال الشناوى...محترف
اميرة فتحى: عرى وسخف ولا ادرى من وقر لها فى طول وعرض الملابس بهذا الشكل المقزز خاصة مع حركات وجهها...غير ذات معنى
زينه...دور هادىء لم يضف كثيرا
لا أدرى لماذا نحتفل بإنقضاء عام من عمرنا؟ هل هو الأمل؟ ها نضىء شموعا نزيدها كل عام شمعة متأملين أكثر فى عام سعيد؟ هل لا نتذكر من أعوامنا المنصرمة الا ما هو سىء وبالتالى ننتظر عاما جديدا عله يحمل الينا البشارة؟ أى بشارة؟ أى بشارة سعيدة تنير شمعة فى ظلمات شجوننا التى نعيشها...هل الإنسان "كالقطط تأكل وتنكر"؟ وبالتالى ينسى لحظاته السعيدة فى العام المنصرم؟...أنا شخصيا لا أظن....وإن كنت ممن يفضلون الإحتفال بآخر يوم فى العام كجفل انتهاء العام الدراسى ومعرض الأنشطة المدرسية: ) ولآننى من هؤلاء الذين عندما ينظرون للخلف يشعرون وكأنهم لم يذوقوا طعم الراحة فى عامهم كله.....كثيرا ما أسمع كلمة "انتى بتعملى اللى الرجالة مبتعملوش"...وأفكر هل هى مدح وإطراء ام اننى يجب ان لحظة عند تلك الكلمة....لأرحم روحى وأتمهل واحاول ان اعود الى أنوثتى بنسبة مائة فى المائة؟؟ اة اقبع فى البيت كالهرة انتظر العدل ليذهب بى الى بيت العدل او العوج تبعاً للنصيب....أوااااه يا لها من فكرة صعبة؟ ان تعيش منتظرا لا مبحراً....مرت السنوات الثلاثون دون توقف.....لا أدرى كيف...والأمرح...ان العام الأول من العقد الرابع سينتهى بعد ساعات....العام الماضى.....ماذا فعلت؟ كم من شخص كسبت وكم من شخص خسرت...هل لى أن احاسب نفسى حسابا علنيا؟ اى اضع رقيتى على المقصلة أمامكم ها هنا؟ ابدا لم تكن النفس البشرية بتلك الشجاعة...ولكن...استطيع ان أقل اننى هذا العام ازددت عصبية وحدة.....فالمسئوليات قد زادت...وعته الناس وسبهللتهم ايضا قد زرادت وأمن النوع الذى يطلقون عليه "حامى" مش بأون: ) لا احتمل التباطؤ...لذا أريح نفسى وأقوم بالعمل بدلا من ان "أطق" فى انتظار من هو موكل به....ازددت حدة مع ضغوط العمل وخاصة التطوعى...فالمحتاجين كثيرووووووووووون...والمصادر قليلة ووجدتنى كمن يعول 45 أسرة بالإضافة الى الحالات المرضية والعرائس اليتيمات فى السكة كمان.....هذا بغض النظر عن العاملين فى نفس الدائرة التطوعية..فإن كنت مسئولا عليما بتحمل تبعات المسئولية وتجد نفسك تطيب خاطر من يعملون معك والأسر الغلبانة التى تحتاجك....فأى عقل هذا الذى يتحمل؟ وجدتنى اتأثر سلبا بغرق العبارة المصرية ووفاة ألف من ذويى الذين لا اعرفهم شخصيا وبحرب لبنان التى مت وحييت فيها كل يوم آلاف المرات...وحوداث القطارات وقانون الصحافة ومهزلة القضاة وانتخابات الرئاسة وسحل المصريين فى المظاهرات.........وووووووووووو.....هه هه هه هه هه...تنهج من عظم الأحداث التى مرت بك فى عامك....اذن فالنتيجة منطقية جدا فضغوم العمل والعمل التطوعى والحياة الأسرية والحياة العامة وأضف الى ذلك حياتى الخاصة، كل هذا يساوى حدة وعصبية!!! والله دانا كدا انسانة طبيعية جدا...اذا لماذا أعلق لنفسى المشنقة؟....ولكن هذا ليس سببا أركن اليه...مممممم...طيب ايتها الداليا المتعبة ماذا فعلت إيجابا.....لم أكن سيئة فى أدائى...لى ايجابيات مقبولة ولكنى أخجل ان أعددها او حتى أتذكرها...قد اعطى لنفسى تقدير مقبول...ولكن امامى درجات عدة للجيد والجيد جدا و...الأمتياز؟مممم هذا حلم بعيد المنال....
أفكر وأفكر.....وفى النهاية أجد ان الطوفان يجتاحنى وأصدقائى والحمد لله وعائلتى يتذكروننى لأسمع الجملة المعتادة "كل سنة وانتى طيبة" و..هههههههه مذيلة بالدعوة إياها "السنةاللى جاية مع العريس"...ههههههه وكأن ذلك العريس سيمنع عمرى من الفرار............ اذا فالنتيجة الحتمية بالنسبة لى اننى لن استطيع ان أقرر هل احتفل بيوم ذكرى ميلادى أم لا...فالجميع لن يتركوا لى حرية اتخاذ القرار....وفى هذا الشأن سأكون سعيدة بطغيانهم وإجتياحهم ليومى...أتدرون لماذا...لأنها ببساطة ستكون فرصة بالإكراه لكى أطمئن على كل من قصرت فى حقهم طوال العام الماضى ولم اسأل عليهم او استمع لأصواتهم بدعوى الإنشغال والمطحنة: )
وكل سنة وانتم طيبيين بالإكراه....ههههه والسنة اللى جاية مع العريس.
داليا
الإسكندرية 25 أغسطس 2006 - الجمعة


الفيلم....ههههه مرددة انها فى عرض حسنة...تقوم تيجى تتفرج على المسخرة دى- والدتى سيدة تربوية قد الدنيا-
المهم يا سادة زاد الطين بله عندما علمت ان بنتها ست الدكتورة رمت 20 جنيه بحالهم فى تلك المسخرة اللى ممكن تكون انطبعت فى كتاب...طبعا بعد الفيلم انا مكنش لى عين أرد....ههههههه
(ما أصفه هو حالة كوميدية لموقف أمس طبعا )
انا لست ناقدة ولكن دعونى أعلق على الفيلم بوجهة نظر المواطنة المصرية وليس اى إدعاء بالنقد:
اختيار الممثلين كان جيدا
افتقد الفيلم للرابط الدرامى ونسقه- بشدة- حيث ان من لم يقرأ الرواية حيكون زى الأطرش فى الزفة لإن هناك أحداث جوهرية تغاضى عنها المخرج
للأسف يا جماعة لقد وجدت اغلب حضور الفيلم من الشباب المراهقين- مع ان الفيلم للكبار فقط- ومن التعليقات بسهولة يمكنك ان تدرك انهم دخلوا فيلم مناظر!!!! وعفوا فى هذا التعبير ولكنها الحقيقة...
احداث الفيلم المختزلة افردت وقتا طويلا للمناظر التى يمكن الإستغناء عنها والإستفادة بها فى زيادة الحبكة الدرامية وللأسف كانت المناظر المكشوفة متكررة دون أى داعى وكانت مقززة خاصة مع حالة الصحفى حاتم
طه الشاذلى الشخصية المحترمة التى اهتم من قرأ الرواية فى ان يتابع تطورها فى الفيلم خسارة انهم افقدوها مذاقها فلم يتضح نسق التطور ولكن محمد إمام كان موفقا الى حد كبير فى تجسيد الشخصية ونهايته كانت فى مشهد مؤثر موفق...ومشاهد لتعذيب صعدت بمشاعر المتلقى الى حالة الحزن الشديد بل والرهبة أيضا
خالد الصاوى بغض النظر عن طبيعة الشخصية الا انه كان الجوكر فى دور جديد للغاية عليه وعلى السينما المصرية فى هذا الشكل الفج الذى لم تسلم الأسر من الشعور بخدش الحياء من بعض اللقطات وطبعا صفير الشباب وتعليقاتهم!!!!!! ونهاية الصحفى حاتم كانت سريعة حتى انى لم أعرف هو موجود ليه فى الفيلم.....ولا لزمته ايه؟
عبد ربه.....الممثل الذى قام بالدور كان معبرا جدا
عادل إمام...رائع التمثيل...لدرجة الإحساس برتابة الدور ونفس المنهج فى انه العجوز القادر على إسعاد اى انثى تتواجد فى محيطه ويمكن المشهد الوحيد الذى جذبنى هو وقفته فى ميدان طلعت حرب ليقول اننا فى زمن المسخ
هند صبرى....تفوقت....لتكون الممثلة الوحيدة صاحبة البصمة فى الفيلم وان كان ايضا سقوط الأحداث من ذاكرة الفيلم جعلت لها احيانا تطورا غير مفهوم
إسعاد يونس....فعلا ابدعت فى وصلات الردح المقززة حتى انه ولا مؤاخذة تم ضربها بالشبشب من قبل أخيها عادل إمام مع وصلة ردح وشتائم....مش عارفة لزمتها ايه
يسرا....دور لا يضيف لها اى شىء...ولا حتى للفيلم
احمد راتب واحمد بدير...نضعهم فى الهامش
نور الشريف...لم يخرج كثيرا من عباءة الحاج...العطار او عبد الغفور...اللى تفتكره فيهم اهو كله شغال....ولكن...اذا كنت قردا فعليك ان ترقص للملك فى مملكته...كما انهى دوره بهذه العبارة
سمية الخشاب....زى يسرا
العلاقات المحيطة بشخصية طه الشاذلى تم اختذالها خصوصا مرحلة زواجه وتدريبه وما قبل استشهاده وكأن المخرج بيطلع لسانه للى مقراش الرواية
نهاية الفيلم جاءت كنهايات مجموعة من الأفلام المجمعة
آه قبل ما انسى خالد صالح فى دور الوزير الفاسد...كان جريئا كعادته والحقيقة لبسه كان شيك.....هههههه
بعض الجمل من الفيلم:
خالد صالح :الشعب ماسك فى ديل الحكومة زى ما تكون امه ...حتى لو دايرة على حل شعرها!!!!!!!
عادل إمام: البلد مش محتاجة مهندسين...البلد محتاجة صيع
هند صبرى : مصر بقت قاسية قوى على ولادها
وإيييه تانى
إحصائية الا ارجو ان تكون سخيفة:
